الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠ - في المواجهة
منا عشرة إلى مؤتة، يقاتلون معهم. قد كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نهاهم أن يأتوا، فركبت القوم ضبابة، فلم يبصروا حتى أصبحوا على مؤتة.
و روى محمد بن عمر، عن أبي هريرة قال: «شهدت مؤتة، فلما دنا العدو منا رأينا ما لا قبل لأحد به من العدد و العدد، و السلاح و الكراع، و الديباج و الحرير، و الذهب، فبرق بصري، فقال لي ثابت بن أقرم: يا أبا هريرة، كأنك ترى جموعا كثيرة.
قلت: نعم.
قال: إنك لم تشهد معنا بدرا، إنّا لم ننصر بالكثرة [١].
قال ابن إسحاق: و تعبأ المسلمون للمشركين، فجعلوا على ميمنتهم رجلا من عذرة، يقال له: قطبة بن قتادة، و على ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال له: عباية بن مالك.
[قال ابن هشام]: و يقال له: عبادة بن مالك [٢].
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٦٧ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٢٩٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ١٤ و ج ١١ ص ١٠٨ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٤٨٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٧٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٦١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٤٨ و البحار ج ٢١ ص ٦١ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٤٠ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٦٧ و الإصابة ج ١ ص ٥٠٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٤٨ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٥٩ و ٧٦٠ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٦ و ٦٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦١ و البحار ج ٢١ ص ٥٥ و ٥٦ و ٧١ و مقاتل الطالبيين ص ٧ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٥٩ و المعجم الكبير ج ٥ ص ٨٥ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٤٦٢ و ج ٤٩ ص ٣٣٦ و عن أسد الغابة-