الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٠٣ - ١١٢ ـ بَابُ الْكَبَائِرِ
حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ) [١].
وَبَعْدَهُ الْإِيَاسُ [٢] مِنْ رَوْحِ اللهِ ؛ لِأَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ [٣] : ( إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكافِرُونَ ) [٤].
ثُمَّ الْأَمْنُ لِمَكْرِ [٥] اللهِ ؛ لِأَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ) (٦).
وَمِنْهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ؛ لِأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الْعَاقَّ ( جَبّاراً شَقِيًّا ) [٧].
وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ؛ لِأَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها ) [٨] إِلى آخِرِ [٩] الْآيَةِ.
وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ، لِأَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) [١٠]
وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ؛ لِأَنَّ اللهَ ـ / عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ) [١١].
وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ؛ لِأَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) [١٢].
وَأَكْلُ الرِّبَا ؛ لِأَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلاّ كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ) [١٣]
[١] المائدة (٥) : ٧٢.
[٢] في « هـ » : « اليأس ».
[٣] في « هـ » : + / « وَلَاتَايَسُوا مِن رَّوْحِ اللهِ ».
[٤] يوسف (١٢) : ٨٧.
[٥] في « هـ » : « مكر ». وفي الوسائل : « من مكر ».
[٦] الأعراف (٧) : ٩٩.
[٧] إشارة إلى الآية ٣٢ من سورة مريم (١٩) : « وَبَرًّا بِوَ لِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا ».
[٨] النساء (٤) : ٩٣.
[٩] في « بر » : ـ / « إلى آخر ».
[١٠] النور (٢٤) : ٢٣.
[١١] النساء (٤) : ١٠.
[١٢] الأنفال (٨) : ١٦.
[١٣] البقرة (٢) : ٢٧٥.