الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٠ - ٦٨ ـ بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ
الْأَهْلِ ». [١]
١٩٨٣ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ [٢] بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ [٣] يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَرْشِ تَقُولُ [٤] : اللهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي ». [٥]
١٩٨٤ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [٦]: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم يَقُولُ : حَافَتَا [٧] الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّحِمُ وَالْأَمَانَةُ ، فَإِذَا مَرَّ الْوَصُولُ لِلرَّحِمِ الْمُؤَدِّي لِلْأَمَانَةِ ، نَفَذَ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِذَا مَرَّ الْخَائِنُ لِلْأَمَانَةِ الْقَطُوعُ لِلرَّحِمِ ، لَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُمَا [٨] عَمَلٌ ،
وفي بعضها بفتح الميم على بناء المجرّد. إمّا على المصدر على المبالغة ، أي سبب لمحبّة الأهل. أو اسم المكان ، أي مظنّة كثرة المحبّة ؛ لأنّ الإنسان عبيد الإحسان ».
[١] قرب الإسناد ، ص ٣٥٥ ، ح ١٢٧٢ ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا ، عن أبي عبدالله عليهماالسلام ، مع اختلاف يسير. وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب إجلال الكبير ، ح ٢٠٤١ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وتمام الرواية : « عظّموا كباركم وصلوا أرحامكم ، وليس تصلونهم بشيء أفضل من كفّ الأذى عنهم ». تحف العقول ، ص ٤٤٥ ، عن الرضا عليهالسلام ، من دون الإسناد إلى أبي عبد الله عليهالسلام ، إلى قوله : « كفّ الأذى عنها » ، مع زيادة الآية : ( لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ) [ البقرة (٢) : ٢٦٤ ] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٠٦ ، ح ٢٤٤٥ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٥٣٩ ، ح ٢٧٨٠٢ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ١١٧ ، ح ٧٨.
[٢] هكذا في النسخ والوسائل والطبعة القديمة. وفي المطبوع : « فضيل ».
[٣] في « ب ، د ، ز ، ص ، ض ، بر ، بس ، بف » والوسائل : « متعلّقة ».
[٤] في « ب ، ض ، بر » والبحار : « يقول ».
[٥] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٠٤ ، ح ٢٤٣٩ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٥٣٤ ، ح ٢٧٧٩١ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ١١٧ ، ح ٧٩.
[٦] في « ض » : « رحمهالله ».
[٧] أي جانباه. والحافة : ناحية الموضع وجانبه. النهاية ، ج ١ ، ص ٤٦٢ ( حوف ).
[٨] في « بف » والوافي : « لم ينفعهما معه ».