الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٥ - ٥٤ ـ بَابُ كَظْمِ الْغَيْظِ
وَالْآخِرَةِ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) [١] وَأَثَابَهُ اللهُ مَكَانَ غَيْظِهِ ذلِكَ ». [٢]
١٨٠٣ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ كَظَمَ غَيْظاً ـ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ـ مَلَأَ [٣] اللهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضَاهُ [٤] ». [٥]
١٨٠٤ / ٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنْذِرٍ ، عَنِ الْوَصَّافِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ كَظَمَ غَيْظاً ـ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلى إِمْضَائِهِ ـ حَشَا اللهُ قَلْبَهُ أَمْناً وَإِيمَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». [٦]
١٨٠٥ / ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قَالَ لِي : « يَا زَيْدُ ، اصْبِرْ عَلى أَعْدَاءِ النِّعَمِ ، فَإِنَّكَ لَنْ تُكَافِئَ مَنْ عَصَى اللهَ فِيكَ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ تُطِيعَ اللهَ فِيهِ ؛ يَا زَيْدُ ، إِنَّ اللهَ اصْطَفَى
[١] آل عمران (٣) : ١٣٤.
[٢] الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٤٦ ، ح ٢٢٩٩ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٧٦ ، ح ١٦٠٠٩ ؛ البحار ، ج ٧١ ، ص ٤٠٩ ، ح ٢٤.
[٣] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع وشرح المازندراني ومرآة العقول : « أملأ ».
[٤] في « ف » : « رضاءه ».
[٥] الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٤٦ ، ح ٢٣٠٠ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٧٧ ، ح ١٦٠٠٩ ؛ البحار ، ج ٧١ ، ص ٤١١ ، ح ٢٥.
[٦] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٢ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف يسير. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٤٦ ، ح ٢٣٠١ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٧٧ ، ح ١٦٠١٠ ؛ البحار ، ج ٧١ ، ص ٤١١ ، ذيل ح ٢٥.