الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٨٠ - ٣٣ ـ بَابُ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ
١٦٠٧ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ مِمَّا حُفِظَ مِنْ خُطَبِ النَّبِيِّ [١]صلىاللهعليهوآلهوسلم أَنَّهُ قَالَ : أَيُّهَا [٢] النَّاسُ ، إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ ، فَانْتَهُوا إِلى مَعَالِمِكُمْ ، وَإِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً ، فَانْتَهُوا إِلى نِهَايَتِكُمْ [٣] ، أَلَا إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَعْمَلُ [٤] بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ : بَيْنَ أَجَلٍ [٥] قَدْ مَضى لَايَدْرِي مَا اللهُ صَانِعٌ فِيهِ ، وَبَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ [٦]لَايَدْرِي [٧] مَا اللهُ قَاضٍ فِيهِ [٨] ، فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ [٩] مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْ دُنْيَاهُ لآِخِرَتِهِ ، وَفِي [١٠] الشَّبِيبَةِ [١١] قَبْلَ الْكِبَرِ ، وَفِي [١٢] الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ [١٣] ، فَوَ الَّذِي [١٤] نَفْسُ مُحَمَّدٍ [١٥] بِيَدِهِ ، مَا بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ مُسْتَعْتَبٍ [١٦] ، وَمَا بَعْدَهَا مِنْ [١٧] دَارٍ إِلاَّ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ [١٨] ». [١٩]
[١] في الوسائل : « رسول الله ».
[٢] هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « يا أيّها ».
[٣] في حاشية « بر » : « نهاياتكم ».
[٤] في تحف العقول : ـ / « يعمل ».
[٥] في « ص » : « أجله ».
[٦] في « ز » : « آت ». وفي « بف » : ـ / « قد بقي ».
[٧] في « ب ، ز » : « ما يدري ».
[٨] في « ض » : « به ».
[٩] في مرآة العقول : ـ / « المؤمن ».
[١٠] في « بر » وتحف العقول : « ومن ».
[١١] هكذا في « د ، ض ، بس » وشرح المازندراني والوسائل والبحار والمحاسن ، وجعله في مرآة العقول أظهر. وفي سائر النسخ والمطبوع وتحف العقول : « الشيبة ».
[١٢] في « بر » وتحف العقول : « ومن ».
[١٣] في « ز ، ص » : « الموت ».
[١٤] في « بر » : « والذي ». وفي البحار : « فوالله الذي ».
[١٥] في « ص ، ف » : « نفسي ».
[١٦] « المستعتب » إمّا مصدر على زنة المفعول ، بمعنى طلب الرضا ، أو اسم مكان ، أو اسم فاعل على احتمال ، بمعنى طالبة.
[١٧] في « ص » : ـ / « من ».
[١٨] في « بر » والبحار وتحف العقول : « والنار ».
[١٩] المحاسن ، ص ٢٧٢ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٣٧٦ ، بسند آخر ، وتمامه فيه هكذا : « إنّ لكم معالم فاتّبعوها ونهاية فانتهوا إليها ». تحف العقول ، ص ٢٧ ، ذيل الحديث الطويل ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٩٦٧ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٢١٨ ، ح ٢٠٣١٩ ؛ البحار ، ج ٧٠ ، ص ٣٦٢ ، ح ٧.