الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١١٢ - ٢٠ ـ بَابُ دَرَجَاتِ الْإِيمَانِ
الْمُسْلِمِينَ [١] مَنْ لَهُ سَهْمٌ ، وَمِنْهُمْ [٢] مَنْ لَهُ سَهْمَانِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ [٣] ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ سَبْعَةُ أَسْهُمٍ ، فَلَيْسَ يَنْبَغِي [٤]أَنْ يُحْمَلَ صَاحِبُ السَّهْمِ عَلى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ ، وَلَا صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ عَلى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الثَّلَاثَةِ ، وَلَا صَاحِبُ الثَّلَاثَةِ عَلى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الْأَرْبَعَةِ ، وَلَا صَاحِبُ الْأَرْبَعَةِ عَلى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الْخَمْسَةِ ، وَلَا صَاحِبُ الْخَمْسَةِ عَلى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السِّتَّةِ ، وَلَا صَاحِبُ السِّتَّةِ عَلى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّبْعَةِ.
وَسَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلاً : إِنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ جَارٌ وَكَانَ نَصْرَانِيّاً ، فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَزَيَّنَهُ لَهُ [٥] ، فَأَجَابَهُ [٦] ، فَأَتَاهُ [٧] سُحَيْراً ، فَقَرَعَ عَلَيْهِ الْبَابَ ، فَقَالَ لَهُ [٨] : مَنْ هذَا؟ قَالَ [٩] : أَنَا فُلَانٌ ، قَالَ [١٠] : وَمَا حَاجَتُكَ؟ فَقَالَ [١١] : تَوَضَّأْ [١٢] ، وَالْبَسْ ثَوْبَيْكَ ، وَمُرَّ بِنَا إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَتَوَضَّأَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ ، قَالَ : فَصَلَّيَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ صَلَّيَا الْفَجْرَ ، ثُمَّ مَكَثَا حَتّى أَصْبَحَا [١٣] ، فَقَامَ الَّذِي كَانَ نَصْرَانِيّاً يُرِيدُ مَنْزِلَهُ [١٤] ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَيْنَ تَذْهَبُ؟ النَّهَارُ قَصِيرٌ ، وَالَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ الظُّهْرِ قَلِيلٌ ، قَالَ : فَجَلَسَ مَعَهُ إِلى أَنْ صَلَّى [١٥] الظُّهْرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَلِيلٌ ، فَاحْتَبَسَهُ حَتّى صَلَّى الْعَصْرَ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ إِلى مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ هذَا آخِرُ النَّهَارِ ، وَأَقَلُّ مِنْ أَوَّلِهِ ، فَاحْتَبَسَهُ
[١] في « ج » : « إنّ للمسلمين ».
[٢] في « ص » : ـ / « منهم ».
[٣] في « ف » : ـ / « من له ».
[٤] في حاشية « ف ، بر » والبحار : « فلا ينبغي ».
[٥] في « ض » : ـ / « له ».
[٦] في « ف » : « وأجابه ».
[٧] في « ف » : « وأتاه ».
[٨] في الوسائل : ـ / « له ».
[٩] في « ز ، ص » : « فقال ».
[١٠] في « ز » : « فقال ».
[١١] في « ب ، ض » : + / « له ». وفي الوسائل والبحار : « قال ».
[١٢] في « ب ، ز ، ص ، بر » : « توضّ » بقلب الهمزة ياءً وحذفها.
[١٣] في « ف » : + / « فقال ».
[١٤] في « ب » والبحار : + / « قال ».
[١٥] في « ف » : + / « صلاة ». وفي البحار : « إلى صلاة » بدل « إلى أن صلّى ».