الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٦٨ - ١٢٦ ـ بَابُ حُبِّ الدُّنْيَا وَالْحِرْصِ عَلَيْهَا
الْخَزَّازِ [١] ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ الشَّيْطَانَ يُدِيرُ [٢] ابْنَ آدَمَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا [٣] أَعْيَاهُ [٤] ، جَثَمَ [٥] لَهُ عِنْدَ الْمَالِ ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتِهِ ». [٦]
٢٥٩٠ / ٥. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ [٧] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللهِ [٨] ، تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ حَسَرَاتٍ عَلَى الدُّنْيَا ؛ وَمَنْ أَتْبَعَ [٩] بَصَرَهُ [١٠] مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، كَثُرَ هَمُّهُ ، وَلَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ ؛ وَمَنْ لَمْ يَرَ [١١] لِلّهِ [١٢] ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ [١٣] نِعْمَةً إِلاَّ فِي مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ أَوْ مَلْبَسٍ ، فَقَدْ قَصَرَ عَمَلُهُ [١٤] ،
[١] في « ج ، ز ، ص ، بر ، بس » : « الخرّاز ». وهو سهو. راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٥٩ ، الرقم ٩٦٤ ؛ خلاصة الأقوال ، ص ١٥٨ ، الرقم ١٢٠ ؛ رجال ابن داود ، ص ٣٤٠ ، الرقم ١٤٩٩.
[٢] في « ص » : « يريد ». وفي البحار : « يدبّر ». وفي مرآة العقول : « أي يبعثه على ارتكاب كلّ ضلالة ومعصية ، أويكون معه ويلازمه عند عروض كلّ شبهة أو شهوة ، لعلّه يضلّه أو يزلّه ».
[٣] في « هـ » : « فإذ ».
[٤] « أعياه » : أعجزه ، من قولهم : داءٌ عياء ، أي صعب لا دواء له ، كأنّه أعيا الأطبّاء. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٤٣ ( عيى ).
[٥] جَثَم يجثِم جُثوماً ، أي لزم مكاناً لايبرح. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٢٦٢ ( جثم ).
[٦] الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٩٠ ، ح ٣٢٣٣ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢١ ، ح ٢٠٨٥٨ ؛ البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٣٥ ؛ وج ٧٣ ، ص ٢٢ ، ح ١١.
[٧] في « هـ ، بر » : ـ / « زيد ».
[٨] في « بر » : « لله ». وفي الوافي : « العزاء : الصبر والسلوة ، أو حسن الصبر ». وراجع أيضاً : المصباح المنير ، ص ٤٠٨ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧١٨ ( عزا ).
[٩] في « ب » : « اتّبع ».
[١٠] في مرآة العقول : « نظره ».
[١١] في « ص ، بر ، بف » وحاشية « ج » : + / « بأنّ ». وفي « هـ » ومرآة العقول والوافي : + / « أنّ ».
[١٢] في « ص » : « الله ».
[١٣] في « بس » : ـ / « عليه ».
[١٤] في « هـ » وحاشية « بر » : « قضي عليه » بدل « قصر عمله ».