الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٣ - ١١٢ ـ بَابُ الْكَبَائِرِ
٢٤٤٠ / ٣٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا عَصَانِي مَنْ عَرَفَنِي [١] ، سَلَّطْتُ عَلَيْهِ مَنْ لَايَعْرِفُنِي ». [٢]
٢٤٤١ / ٣١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ ابْنِ عَرَفَةَ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ لِلّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مُنَادِياً [٣] يُنَادِي :
مَهْلاً مَهْلاً عِبَادَ اللهِ عَنْ مَعَاصِي اللهِ ، فَلَوْ لَابَهَائِمُ رُتَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً ، تُرَضُّونَ [٤] بِهِ رَضّاً [٥] ». [٦]
٢٤٤٢ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ
[١] في الوسائل والفقيه والأمالي : « يعرفني ».
[٢] الأمالي للصدوق ، ص ٢٢٩ ، المجلس ٤٠ ، ح ١٢ ، بسند آخر عن زيد بن عليّ ، عن أبيه عليهالسلام . الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٠٤ ، ح ٥٨٧١ ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٠٨ ، ح ٣٤٨٩ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٣٠٧ ، ح ٢٠٥٩٢ ؛ البحار ، ج ٧٣ ، ص ٣٤٣ ، ح ٢٧.
[٣] في الخصال : « ملكاً ».
[٤] « تُرَضُّون » ، أي تُدَقّون وتُجْرَشون ، والرضّ : الدقّ الجريش. والدقّ : كسر الشيء قطعة قطعة ، والجرش : حكّ شيء خشن بشيء مثله. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٢٧٩ ؛ لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٥٤ ( رضض ).
[٥] في « هـ » : + / « تمّت ـ والصحيح : « تمّ » ـ آخر الجزء الأوّل من كتاب الإيمان والكفر ، ويتلوه بمشيّة الله وعونه في الجزء الثاني. بسم الله الرحمن الرحيم ».
[٦] الخصال ، ص ١٢٨ ، باب الثلاثة ، ح ١٣١ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٠٨ ، ح ٣٤٩٠ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٣٠٧ ، ح ٢٠٥٩٣ ؛ البحار ، ج ٧٣ ، ص ٣٤٤ ، ح ٢٨.