الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٦٠ - ١٠٧ ـ بَابُ فَضْلِ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ
بَابَ الْجَنَّةِ ، فَيَضْرِبُوا [١] بَابَ الْجَنَّةِ [٢] ، فَيُقَالُ لَهُمْ [٣] : مَنْ [٤] أَنْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْفُقَرَاءُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَقَبْلَ الْحِسَابِ؟ فَيَقُولُونَ [٥] : مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً [٦]تُحَاسِبُونَّا عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقُوا ، ادْخُلُوا [٧] الْجَنَّةَ ». [٨]
٢٤٠١ / ٢٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُبَارَكٍ غُلَامِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى [٩] عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : إِنِّي لَمْ أُغْنِ الْغَنِيَّ لِكَرَامَةٍ بِهِ عَلَيَّ ، وَلَمْ أُفْقِرِ الْفَقِيرَ لِهَوَانٍ بِهِ عَلَيَّ ، وَهُوَ مِمَّا ابْتَلَيْتُ بِهِ الْأَغْنِيَاءَ بِالْفُقَرَاءِ ، وَلَوْ لَا الْفُقَرَاءُ لَمْ يَسْتَوْجِبِ الْأَغْنِيَاءُ الْجَنَّةَ ». [١٠]
٢٤٠٢ / ٢١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَالْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَا :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « مَيَاسِيرُ [١١] شِيعَتِنَا أُمَنَاؤُنَا عَلى مَحَاوِيجِهِمْ [١٢] ، فَاحْفَظُونَا
[١] في « هـ » : « فيضربون ».
[٢] في « هـ » : « الباب » بدل « باب الجنّة ».
[٣] في « ج ، د ، بف » والوافي : ـ / « لهم ».
[٤] في « ض » : « ما ».
[٥] في « ف » : « فيقال ».
[٦] في « ف » : + / « حتّى ».
[٧] في مرآة العقول : « المخاطب في « صدقوا » الملائكة ، وفي « ادخلوا » الفقراء ، إذا قرئ على بناء المجرّد كما هو الظاهر ... ويمكن أن يقرأ على بناء الإفعال ، فالمخاطب الملائكة أيضاً ».
[٨] ثواب الأعمال ، ص ٢١٨ ، ح ١ ، بسنده عن يعقوب بن يزيد ، عمّن ذكره ، عن أبيعبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٩٣ ، ح ٣٠٥٧ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٢٥ ، ح ٢١.
[٩] في « ض ، هـ » : ـ / « موسى ».
[١٠] الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٩٤ ، ح ٣٠٥٩ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٢٦ ، ح ٢٢.
[١١] « المَيْسرة » مثلّثة السين : الغِنى. وأيسر يساراً : صار ذا غنى ، فهو مُوسِر ، وجمعه : مياسير. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٩١ ( يسر ).
[١٢] حاج الرجل يحوج : إذا احتاج. وأحوج ، من الحاجة ، فهو مُحْوِج ، وجمعه : محاويج. المصباح المنير ، ص ١٥٥ ( حوج ).