الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣١ - ١٠٥ ـ بَابُ مَا أَخَذَهُ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الصَّبْرِ عَلى مَا يَلْحَقُهُ فِيمَا ابْتُلِيَ بِهِ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ [١] ».
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « وَذلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَهُ يَصْعَدُ إِلَى اللهِ ، فَلَا يُنْشَرُ [٢] فِي النَّاسِ ، وَالْكَافِرُ مَشْكُورٌ ». [٣]
٢٣٤٧ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَقَدْ وَكَّلَ اللهُ [٤] بِهِ أَرْبَعَةً : شَيْطَاناً [٥] يُغْوِيهِ يُرِيدُ أَنْ يُضِلَّهُ ، وَكَافِراً [٦]يَغْتَالُهُ [٧] ، وَمُؤْمِناً يَحْسُدُهُ ـ وَهُوَ أَشَدُّهُمْ عَلَيْهِ ـ وَمُنَافِقاً يَتَتَبَّعُ [٨] عَثَرَاتِهِ ». [٩]
٢٣٤٨ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ، خَلّى [١٠] عَلى جِيرَانِهِ
[١] المُكَفَّرُ كمعظّم : المجحود النعمة مع إحسانه وهو ضدّ للمشكور. أي لايشكر الناس معروفه. ويفسّره رواية الصدوق في علل الشرائع ، ص ٥٦٠ ، ح ٣ ، بسنده عن الحسين بن موسى ، عن أبيه ، عن موسىبن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهمالسلام قال : « كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مكفّراً لايشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القريشي والعربي والعجمي ، ومن كان أعظم معروفاً من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على هذا الخلق ؛ وكذلك نحن أهل البيت مكفّرون لايشكروننا ، وخيار المؤمنين مكفّرون لايشكر معروفهم ».
[٢] في « ب ، بر » وحاشية « ص » والوافي : « فلا ينتشر ».
[٣] علل الشرائع ، ص ٥٦٠ ، ح ١ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٦٠ ، ح ٢٩٩٣ و ٢٩٩٤ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٠٨ ، ح ٢١٦٢٠ ؛ البحار ، ج ٦٧ ، ص ٢٦٠ ، ح ٣.
[٤] في « بف » : ـ / « الله ».
[٥] في « ز ، بف » : « شيطان ».
[٦] في « ز » : « وكافر ».
[٧] في حاشية « ض » ومرآة العقول والبحار : « يقاتله ».
[٨] في « ب ، ج ، د ، ز ، ض ، هـ » والوافي والبحار : « يتبع ». وفي مرآة العقول : « يتبع ، كيعلم ، أو على بناء الافتعال ، أييتفحّص ويتطلّب عثراته ».
[٩] الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٥٨ ، ح ٢٩٨٥ ؛ البحار ، ج ٦٨ ، ص ٢٢١ ، ح ١٢.
[١٠] على بناء المعلوم ، والضمير المستتر راجع إلى الموت ، والإسناد مجازي. ويجوز فيه البناء على المجهول