الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٠ - ٩٤ ـ بَابٌ فِي تَرْكِ دُعَاءِ النَّاسِ
أَدْخَلَهُ [١] فِي هذَا الْأَمْرِ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً [٢] ». [٣]
٢٢٢٩ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ هذَا [٤] لِلّهِ ، وَلَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ ؛ فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ لِلّهِ [٥] ، وَمَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ [٦]، وَلَا [٧] تُخَاصِمُوا بِدِينِكُمُ النَّاسَ [٨] ؛ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ [٩] مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ ؛ إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) [١٠] وَقَالَ [١١] : ( أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) [١٢] ذَرُوا النَّاسَ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ ، وَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ [١٣] رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَ [١٤] عَلِيٍّ عليهالسلام
[١] في « ض ، هـ » : « يدخله ». وفي الوافي والكافي ، ح ٤٣٣ والمحاسن ، ح ٤٤ : « فأدخله » بدل « حتّى أدخله ».
[٢] في « ب ، د ، ص ، ف ، هـ ، بر ، بس ، بف » : « مكرهاً ».
[٣] الكافي ، كتاب التوحيد ، باب الهداية أنّها من الله عزّ وجلّ ، ح ٤٣٣. وفي المحاسن ، ص ٢٠٢ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٤٤ ، عن صفوان ، عن محمّد بن مروان ؛ وفيه ، ح ٤٢ ، بسند آخر عن الفضيل بن يسار ؛ وفي ذيل ح ٤٢ ، بسند آخر عن أبيجعفر عليهالسلام ؛ وفيه أيضاً ، ح ٤٣ و ٤٦ ، بسند آخر ؛ قرب الإسناد ، ص ٣٥ ، ح ١١٣ ، بسند آخر ، وفي الخمسة الأخيرة إلى قوله : « أدخله في هذا الأمر » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١ ، ص ٥٦٥ ، ح ٤٧٧ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٨٩ ، ح ٢١٣١٣ ؛ البحار ، ج ٦٨ ، ص ٢٠٨ ، ح ١٣.
[٤] في الوافي : ـ / « هذا ».
[٥] في « هـ » : « له ».
[٦] في الوافي : « الله ».
[٧] في « هـ » : « فلا ».
[٨] في « هـ » : « الناس بدينكم ». وفي الوافي : « الناس لدينكم ». وفي مرآة العقول : « أي لاتجادلوا مجادلة يكون غرضكم فيها المغالبة والمعاندة بإلقاء الشبهات الفاسدة ، لاظهور الحقّ ؛ فإنّ المخاصمة على هذا الوجه يمرض القلب بالشكّ والشبهة والأغراض الباطلة. وإن كان غرضكم إجبارهم على الهداية ، فإنّها ليست بيدكم ، كما قال تعالى لنبيّه : ( إِنَّكَ لا تَهْدِي ... ) ».
[٩] في « ب » : « الخصومة ».
[١٠] القصص (٢٨) : ٥٦.
[١١] في « ف » : « فقال ».
[١٢] يونس (١٠) : ٩٩. وفي « ف » : + / « ( وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ ) الآية ».
[١٣] في « ف ، بس ، بف » : « من ».
[١٤] في « ف » : « وعن ».