الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧ - ١١ ـ بَابُ الْإِخْلَاصِ
فِي الدُّنْيَا لِتَفْرُغَ [١] قُلُوبُهُمْ لِلآخِرَةِ [٢] ». [٣]
١٤٨٧ / ٦. وَ [٤] بِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ السُدِّيِّ [٥] :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ [٦]الْإِيمَانَ بِاللهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ـ أَوْ قَالَ : مَا أَجْمَلَ [٧] عَبْدٌ ذِكْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً ـ إِلاَّ زَهَّدَهُ [٨] اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا [٩] ، وَبَصَّرَهُ دَاءَهَا وَدَوَاءَهَا ، وَأَثْبَتَ [١٠] الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ ، وَأَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ ».
ثُمَّ تَلَا [١١] : « ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ) [١٢] ؛ فَلَا تَرى صَاحِبَ بِدْعَةٍ إِلاَّ ذَلِيلاً ، وَ [١٣]
[١] في « ج » : « ليتفرّغ ». وفي « ص ، هـ » : « ليفرغ ».
[٢] في « ز » : « في الآخرة ». وفي « بس » : « إلى الآخرة ».
[٣] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح ١٨٩٧ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليّ بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، من قوله : « وكلّ قلب فيه شكّ ». تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، إلى قوله : « أحد سواه » الوافي ، ج ٤ ، ص ٣٧٦ ، ح ٢١٤٧ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٦٠ ، ح ١٢٧ ؛ البحار ، ج ٧٠ ، ص ٢٣٩ ، ح ٧ ؛ وفيه ، ج ٧٣ ، ص ٥٢ ، ح ٢٣ ، من قوله : « وكلّ قلب فيه شكّ ».
[٤] هكذا في « ب ، د ، ز ، ص ، ف ، هـ ، بر ، بس ». وفي « ج » والمطبوع : ـ / « و ».
[٥] هكذا في « ص ، ف ، هـ ، بر ، بس ، بف ، جر » وحاشية « د » والوافي. وفي « ب ، ج ، د » والمطبوع : « السندي ». وفي « ز » : « السُّندي ». والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّا لم نجد ـ حسب تتبّعنا ـ السندي في رواة أبي جعفر الباقر عليهالسلام . وأمّا السُّدّيّ ، فقد ذكر الشيخ الطوسي إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدّيّ الكوفي ـ وهو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة ، المتوفّى سنة سبع وعشرين ومائة ، أو تسع وعشرين ومائة ـ في أصحاب محمّد بن عليّ الباقر عليهالسلام . راجع : رجال الطوسي ، ص ١٢٤ ، الرقم ١٢٤٧ ؛ تهذيب الكمال ، ج ٣ ، ص ١٣٢ ، الرقم ٤٦٢.
هذا وقد أورد صدر الخبر في مستدرك الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٩٥ ، ح ٥٩٠١ نقلاً من الكافي وفيه أيضاً : « السُّدّيّ ».
[٦] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : « العبد ».
[٧] في « هـ » : « ما أخلص ».
[٨] في « ض » : « أزهده ».
[٩] في شرح المازندراني : « فزهّده فيها وصرف قبله عنها » بدل « زهّده ـ إلى ـ الدنيا ».
[١٠] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : « فأثبت ». وفي شرح المازندراني : « ويجوز أن يقرأ : أنبت ، بالنون ، فيكون تمثيلاً لزيادتها ونموّها بالإخلاص بإنبات الزرع ونموّه بالماء ؛ لقصد الإيضاح ».
[١١] في « بر » : + / « هذه الآية ».
[١٢] الأعراف (٧) : ١٥٢.
[١٣] في « ف » : ـ / « و ». وفي مرآة العقول والبحار : « أو ».