الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١١٦ - ٢١ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ
ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ سَدِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي [١] أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلى مَنَازِلَ : مِنْهُمْ عَلى وَاحِدَةٍ ، وَمِنْهُمْ عَلَى اثْنَتَيْنِ [٢] ، وَمِنْهُمْ عَلى ثَلَاثٍ ، وَمِنْهُمْ عَلى أَرْبَعٍ ، وَمِنْهُمْ عَلى خَمْسٍ ، وَمِنْهُمْ عَلى سِتٍّ ، وَمِنْهُمْ عَلى سَبْعٍ ؛ فَلَوْ ذَهَبْتَ تَحْمِلُ عَلى صَاحِبِ الْوَاحِدَةِ ثِنْتَيْنِ [٣] ، لَمْ يَقْوَ ؛ وَعَلى صَاحِبِ الثِّنْتَيْنِ ثَلَاثاً ، لَمْ يَقْوَ ؛ وَعَلى صَاحِبِ الثَّلَاثِ أَرْبَعاً ، لَمْ يَقْوَ ؛ وَعَلى صَاحِبِ الْأَرْبَعِ خَمْساً ، لَمْ يَقْوَ ؛ وَعَلى صَاحِبِ الْخَمْسِ سِتّاً ، لَمْ يَقْوَ ؛ وَعَلى صَاحِبِ السِّتِّ سَبْعاً ، لَمْ يَقْوَ ؛ وَ [٤] عَلى هذِهِ الدَّرَجَاتُ ». [٥]
١٥٣٥ / ٤. عَنْهُ [٦]، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا أَنْتُمْ وَالْبَرَاءَةَ يَبْرَأُ [٧] بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ؟ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ ، وَبَعْضُهُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً مِنْ بَعْضٍ ، وَبَعْضُهُمْ أَنْفَذُ بَصَراً [٨] مِنْ بَعْضٍ ، وَهِيَ الدَّرَجَاتُ [٩] ». [١٠]
[١] في « ب ، د ، ص ، ف ، بر ، بس ، جر » والوسائل : ـ / « لي ».
[٢] في الوافي : « اثنين ».
[٣] في « ج ، ف » : « اثنتين ».
[٤] في « ض ، بف » : ـ / « و ».
[٥] الوافي ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ١٧٢٦ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٦٣ ، ح ٢١٢٤٥ ؛ البحار ، ج ٦٩ ، ص ١٦٧ ، ح ٦.
[٦] ضمير « عنه » راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند المتقدّم. وأحمد بن محمّد بن عيسى وإن أكثر الرواية عن محمّد بن سنان ( معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٦٩٥ ـ ٦٩٦ ) لكن قد توسّط بينهما بعض الأصحاب كعليّ بن الحكم ، كما في الكافي ، ح ١٥٤٠٠ ؛ والحسين بن سعيد كما في الكافي ، ح ٧٥٦٢.
[٧] في « ص » : « يتبرّأ ». وفي « ف » : « تبرأ ».
[٨] في حاشية « بر » والبحار : « بصيرة ».
[٩] في مرآة العقول : « وهي الدرجات ، أي درجات الإيمان ... أو هي الدرجات التي ذكرها في قوله : ( هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ ) [ آل عمران (٣) : ١٦٣ ] وغيره ».
[١٠] الوافي ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ١٧٢٥ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٦٣ ، ح ٢١٢٤٦ ؛ البحار ، ج ٦٩ ، ص ١٦٨ ، ح ٧.