بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٦ - ٤ بلال
١٠٢٦ مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: لَيلَةَ أُسرِيَ بِنَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَدَخَلَ الجَنَّةَ، فَسَمِعَ مِن جانِبِها وَجساً[١]، قالَ: يا جِبرِيلُ، ما هذا؟ قالَ: بِلالٌ المُؤَذِّنُ.[٢]
١٠٢٧ تهذيب الأحكام عن سليمان بن جعفر عن أبيه: دَخَلَ رَجُلٌ مِن أَهلِ الشّامِ عَلى أَبِي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، فَقالَ لَهُ، إِنَّ أَوَّلَ مَن سَبَقَ إِلَى الجَنَّةِ بِلالٌ. قالَ: وَ لِمَ؟ قالَ: لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَن أَذَّنَ.[٣]
٥ جَعفَرُ بنُ أَبِي طالِبٍ الطَّيّارُ[٤]
١٠٢٨ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لَمّا استُشهِدَ جَعفُر بنُ أَبِي طالِبٍ وَقُطِعَت يَداهُ فِي غَزوَةِ مُؤتَةَ-:
إِنَّ اللَّهَ عز و جل أَبدَلَهُ بِيَدَيهِ جَناحَينِ يَطِيرُ بِهِما فِي الجَنَّةِ حَيثُ شاءَ.[٥]
راجع: ص ٦٨٢ (زيد بن حارثة).
[١]. الوَجْسُ: الصوتُ الخفيّ، وتَوَجّس بالشيء: أحسّ به فتسمّع له( النهاية: ج ٥ ص ١٥٦« وجس»).
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٥٣ ح ٢٣٢٤، تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ٤٥٧ ح ٢٦٥١، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦٥٣ ح ٣٣١٦٣.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٨٤ ح ١١٣٣، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٤٢ ح ١٢٨.
[٤]. هُوَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ- عَمُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله- أخُو الإمامِ عَلِيِّ عليه السلام. كُنيَتُهُ أبو عَبدِ اللَّهِ. آمَنَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قَبلَ أن يُعلِنَ دَعوَتَهُ في دارِ الأرقَمِ، وعِندَما تَحَمَّلَ المُسلِمونَ العَناءَ والأذىَ في مَكَّةَ هاجَرَ بَعضُهُم إلَى الحَبَشَةِ بِأَمرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهاجَرَ مَعَهُم جَعفَرُ وتَوَلّى قِيادَتَهُم. وبَعدَما فَتَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ وهاجَرَ إلَى المَدينَةِ رَجَعَ جَعفَرُ مِنَ الحَبَشةِ. نَصَبَهُ النَّبِيُّ قائِدَاً لِلجَيشِ في وَقعَةِ مُؤتَةَ بَعدَ استشهادِ زَيدِ بنِ الحارِثَةِ، فاستُشهِدَ هُوَ أيضَاً وكانَ لَهُ مِنَ العُمُرِ ٤٠ عَامَاً( راجع: الإصابة: ج ١ ص ٥٩٢ الرقم ١١٦٩ والطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٣٤ و سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٢٠٦ الرقم ٣٤).
[٥]. الاستيعاب: ج ١ ص ٣١٣ الرقم ٣٣١، ذخائر العقبى: ص ٣٦٠ كلاهما عن الزبير، الأنساب: ج ٤ ص ٩١؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٧٦ ح ٢٥.