بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - نظريه سوم بهشت و دوزخ، هم آفريده شده اند و هم آفريده نشده اند
٢/ ٣: مَكانُ الجَنَّةِخلقة الجنّة
الكتاب
«وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ».[١] «وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى* عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى* عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى».[٢]
الحديث
٣٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ الجَنَّةَ فِي السَّماءِ، وإنَّ النّارَ فِي الأَرضِ.[٣]
٣٦ عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أرواحَ المُؤمِنينَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ، يَنظُرونَ إلى مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ.[٤]
٣٧ بحار الأنوار- في ذِكرِ مَسائِلِ عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلامٍ الَّتي سَأَلَ عَنها رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: ...
قالَ: فَأَخبِرني عَنِ الجَنَّةِ، أينَ هِيَ؟ قالَ [صلى الله عليه و آله]: فِي السَّماءِ السّابِعَةِ، وَالنّارُ في تُخومِ الأَرضِ السُّفلى. قالَ: صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ.[٥]
٣٨ الإمام عليّ عليه السلام- لَمّا قَدِمَ يَهودِيّانِ أخَوانِ وسَأَلاهُ: أينَ تَكونُ الجَنَّةُ؟ وأينَ تَكونُ النّارُ؟-: أمَّا الجَنَّةُ فَفِي السَّماءِ، وأمَّا النّارُ فَفِي الأَرضِ.[٦]
[١]. الذاريات: ٢٢.
[٢]. النجم: ١٣- ١٥.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦١٣ ح ٨٦٩٨ عن عبد اللَّه بن سلام، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٥٩ ح ٣٩٢٦٠ نقلًا عن الديلمي؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ٨ ص ٤٩٨ عن الحسن من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام.
[٤]. تاريخ أصبهان: ج ١ ص ٢٠٣ الرقم ٢٨١، الفردوس: ج ١ ص ٢٣٧ ح ٩١٣ كلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٦٧٦ ح ٤٢٦٨٩.
[٥]. بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢٥٧.
[٦]. الخصال: ص ٥٩٧ ح ١، إرشاد القلوب: ص ٣١٧ كلاهما عن ابن عباس، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٢٨٦ ح ١٣.