بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - يج - و اين چند عامل
خُلُقَهُ، وَليُعطِ النَّصَفَةَ مِن نَفسِهِ، وَليَرحَمِ اليَتِيمَ، وَليُعِنِ الضَّعِيفَ، وَليَتَواضَع للَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ.[١]
٦٥١ عنه عليه السلام: لا تَجتَمِعُ الرَّغبَةُ وَالرَّهبَةُ فِي قَلبٍ إِلَّا وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ، فَإِذا صَلَّيتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ عَلَى اللَّهِ عز و جل، فَإِنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُقبِلُ بِقَلبِهِ عَلَى اللَّهِ عز و جل فِي صَلاتِهِ وَدُعائِهِ إِلّا أَقبَلَ اللَّهُ عز و جل عَلَيهِ بِقُلُوبِ المُؤمِنِينَ إِلَيهِ، وَأَيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِم إِيّاهُ بِالجَنَّةِ.[٢]
٦٥٢ عنه عليه السلام: إِيّاكُم وَالكَسَلَ! إِنَّ رَبَّكُم رَحِيمٌ، يَشكُرُ القَلِيلَ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الرَّكعَتَينِ تَطَوُّعاً يُرِيدُ بِهِما وَجهَ اللَّهِ فَيُدخِلُهُ اللَّهُ بِهِما الجَنَّةَ، وَإِنَّهُ لَيَتَصَدَّقُ بِالدِّرهَمِ تَطَوُّعاً يُرِيدُ بِهِ وَجهَ اللَّهِ فَيُدخِلُهُ اللَّهُ بِهِ الجَنَّةَ، وَإِنَّهُ لَيَصُومُ اليَومَ تَطَوُّعاً يُرِيدُ بِهِ وَجهَ اللَّهِ فَيُدخِلُهُ اللَّهُ بِهِ الجَنَّةَ.[٣]
٦٥٣ معدن الجواهر: قالَ الصّادِقُ عليه السلام لِسُفيانَ الثَّورِيِّ: يا سُفيانُ، خَصلَتانِ مَن لَزِمَهُما دَخَلَ الجَنَّةَ، قالَ: وَما هُما يَابنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قالَ: احتِمالُ ما يَكرَهُ إِذا أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَتَركُ ما يُحِبُّ إِذا أَبغَضَهُ اللَّهُ، فَاعمَل بِهِما وَأَنا شَرِيكُكَ.[٤]
٦٥٤ الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: يا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمنِي عَمَلًا لا يُحالُ بَينَهُ وَبَينَ الجَنَّةِ. قالَ: لا تَغضَب وَلا تَسأَلِ النّاسَ شَيئاً، وَارضَ لِلنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ.
فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ زِدنِي. قالَ: إِذا صَلَّيتَ العَصرَ فَاستَغفِرِ اللَّهَ سَبعاً وَسَبعِينَ مَرَّةً،
[١]. الأمالي للصدوق: ص ٤٧٣ ح ٦٣٦، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٢ ح ٩٦٨ نحوه وكلاهما عن عليّ بن ميمون الصائغ، روضة الواعظين: ص ٤١٣، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٧٠ ح ١٢.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣٢، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٠ ح ٥٩ نقلًا عن أسرار الصلاة للشهيد الثاني.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٩٤١، ثواب الأعمال: ص ٦٢ ح ١ كلاهما عن إسماعيل بن يسار، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣١، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢١٦ ح ٣١.
[٤]. معدن الجواهر: ص ٢٧، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٠٩.