بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ٣/ ٧ سراى امنيت
لا يَرُوعُ[١] أَهلُهُ.[٢]
٦٧ عنه عليه السلام: الجَنَّةُ دارُ الأَمانِ.[٣]
٦٨ عنه عليه السلام: ما ضَرَّ إِخوانَنا الَّذِينَ سُفِكَت دِماؤُهُم- وَهُم بِصِفِّينَ- أَن لا يَكُونُوا اليَومَ أَحياءً؟ يُسِيغُونَ الغُصَصَ، وَيَشرَبُونَ الرَّنْقَ![٤] قَد- وَاللَّهِ- لَقُوا اللَّهَ فَوَفّاهُم اجُورَهُم، وَأَحَلَّهُم دارَ الأَمنِ بَعدَ خَوفِهِم.[٥]
٦٩ عنه عليه السلام: إِذا آمَنتَ بِاللَّهِ وَاتَّقَيتَ مَحارِمَهُ أَحَلَّكَ دارَ الأَمانِ، وَإِذا أَرضَيتَهُ تَغَمَّدَكَ بِالرِّضوانِ.[٦]
٧٠ عنه عليه السلام: «وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً»[٧] قَد أُمِنَ العِقابُ، وَانقَطَعَ العِتابُ، وَزُحزِحُوا عَن النّارِ، وَاطمَأَنَّت بِهِم الدارُ، وَرَضُوا المَثوَى وَالقَرارَ.[٨]
٧١ الإمام الصادق عليه السلام إِنَّ الناسَ يَعبُدُونَ اللَّهَ عز و جل عَلى ثَلاثَةِ أَوجُهٍ: فَطَبَقَةٌ يَعبُدُونَهُ رَغبةً فِي ثَوابِهِ فَتِلكَ عِبادَةُ الحُرَصاءِ؛ وَهُوَ الطَّمَعُ، وَآخَرُونَ يَعبُدُونَهُ خَوفاً مِن النارِ فَتِلكَ عِبادَةُ العَبِيدِ؛ وهِي رَهبَةٌ، وَلكِنِّي أَعبُدُهُ حُبّاً لَهُ عز و جل فَتِلكَ عِبادَةُ الكِرامِ؛ وَهُوَ الأَمنُ، لِقَولِهِ عز و جل: «وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ»[٩]، «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
[١]. في المصدر:« يورع»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧١٦ ح ١٧، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٦٣ ح ١٠٠٦.
[٣]. غرر الحكم: ح ٣٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٨ ح ١٩.
[٤]. الرَّنْق: الكَدِر( لسان العرب: ج ١٠ ص ١٢٧« رنق»).
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ١٢٧ ح ٩٥٣.
[٦]. غرر الحكم: ح ٤١٤٦.
[٧]. الزمر: ٧٣.
[٨]. عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٧ ح ٩٢٩٤.
[٩]. النمل: ٨٩.