بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٤ - ١٦/ ١١ احاديثى در باره دون پايه ترين بهشتيان
هَل تَمَنَّيتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَم، فَيَقُولُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ ما تَمَنَّيتَ وَمِثلَهُ مَعَهُ.[١]
١٠١٨ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً، رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجهَهُ عَنِ النّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلٍّ، فَقالَ: أَيْ رَبِّ، قَدِّمْنِي إِلى هذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَكُونَ فِي ظَلِّها! فَقالَ اللَّهُ: هَل عَسَيتَ إِن فَعَلتُ أَن تَسأَلَنِي غَيرَها؟ قالَ: لا وَعِزَّتِكَ! فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إِلَيها.
وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلٍّ وَثَمَرٍ، فَقال: أَي رَبِّ، قَدَّمَنِي إِلَى هذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّها وَآكُلُ مِن ثَمَرِها! فَقالَ اللَّهُ لَهُ: هَل عَسَيتَ إِن أَعطَيتُكَ ذلِكَ أَن تَسأَلَنِي غَيرَهُ؟
فَيَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ! فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيها.
فَتُمَثَّلُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخرى ذاتُ ظِلٍّ وَثَمَرٍ وَماءٍ، فَيَقُولُ: أَي رَبِّ، قَدِّمنِي إِلى هذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّها وَآكُلُ مِن ثَمَرِها وَأَشرَبُ مِن مائِها! فَيَقُولُ لَهُ: هَل عَسَيتَ إِن فَعَلتُ أَن تَسأَلَنِي غَيرَهُ؟ فَيَقُولُ: لا، وَعِزَّتِكَ لا أَسأَ لُكَ غَيرَهُ! فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيها.
فَيَبرُزُ لَهُ بابُ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ: أَي رَبِّ، قَدِّمنِي إِلى بابِ الجَنَّةِ فَأَكُونَ تَحتَ نِجافِ[٢] الجَنَّةِ، وَأَنظُرَ إِلى أَهلِها! فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيها فَيَرى أَهلَ الجَنَّةِ وَما فِيها، فَيَقُولُ: أَي رَبِّ، أَدخِلنِي الجَنَّةَ! قال: فَيُدخِلُهُ اللَّهُ الجَنَّةَ.
قالَ: فَإِذا أُدخِلَ الجَنَّةَ، قالَ: هذا لِي، قالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ عز و جل لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى، وُيَذكِّرُهُ اللَّهُ: سَل مِن كَذا وَكَذا، حَتَّى إِذا انقَطَعَت بِهِ الأَمانِيُّ قالَ اللَّهُ عز و جل: هُوَ لَكَ وَعَشرَةُ أَمثالِهِ.
قالَ: ثُمَّ يَدخُلُ الجَنَّةَ، يَدخُلُ عَلَيهِ زَوجَتاهُ مِنَ الحُورِ العِينِ، فَيَقُولانِ لَهُ: الحَمدُ للَّهِ الَّذِي أَحياكَ لَنا وَأَحيانا لَكَ. فَيَقُولُ: ما أُعطِيَ أَحَدٌ مِثلَ ما أُعطِيتُ.[٣]
[١]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٦٧ ح ٣٠١، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٩٢ ح ٨١٧٤ كلاهما عن أبي هريرة.
[٢]. النِّجاف: العَتَبة وهي اسْكُفَّة الباب( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٢٩« نجف»).
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٥٥ ح ١١٢١٦، صحيح مسلم: ج ١ ص ١٧٥ ح ٣١١ نحوه وكلاهما عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٢ ح ٣٩٤١٩.