بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٨ - ١٦/ ١١ احاديثى در باره دون پايه ترين بهشتيان
وَتُنصَبُ لَهُ قُبَّةٌ مِن لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدٍ وَياقُوتٍ، كَما بَينَ الجابِيَةِ[١] إِلى صَنعاءَ.[٢]
١٠٠٩ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً لَرَجُلٌ لَهُ دارٌ مِن لُؤلُؤَةٍ واحِدَة، مِنها غُرَفُها وَأَبوابُها.[٣]
١٠١٠ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَسفَلَ أَهلِ الجَنَّةِ أَجمَعِينَ دَرَجَةً لَمَن يَقُومُ عَلى رَأسِهِ عَشرَةُ آلافِ خادِمٍ، بِيَدِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُم صَحفَتانِ[٤]، واحِدَةٌ مِن ذَهَبٍ وَالأُخرَى مِن فِضَّةٍ، فِي كُلِّ واحِدَةٍ لَونٌ لَيسَ فِي الأُخرى مِثلُهُ، يَأكُلُ مِن آخِرِها مِثلَ ما يَأكُلُ مِن أَوَّلِها، يَجِدُ لِآخِرِها مِنَ الطَّيِّبِ وَاللَّذّةِ مِثلَ الَّذِي يَجِدُ لِأَوَّلِها، ثُمَّ يَكُونُ ذَلِكَ كَرِيحِ المِسكِ الأَذفَرِ، لا يَبُولُونَ، وَلا يَتَغَوَّطُونَ، وَلا يَمتَخِطُونَ، إِخواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ.[٥]
١٠١١ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً لَمَن يُغدى عَلَيهِ وَيُراحُ بِعَشرَةِ آلافِ صَحفَةٍ، فِي كُلِّ صَحفَةٍ[٦] لَونٌ مِنَ الطَّعامِ لَهُ رائِحَةٌ وَطَعمٌ لَيسَ لِلآخَرِ.
وَإِنَّ الرَّجُلَ مِن أَهلِ الجَنَّةِ لَيَمُرُّ بِهِ الطَّائِرُ فَيَشتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَينَ يَدَيهِ إِمّا طَبِيخاً وَإِمّا مَشوِيّاً، ما خَطَرَ بِبالِهِ مِن الشَّهوَةِ.
وَإِنَّ الرَّجُلَ مِن أَهلِ الجَنَّةِ لَيَكُونُ فِي جَنَّةٍ مِن جِنانِهِ بَينَ أَنواعِ الشَّجَرِ إِذ يَشتَهِي
[١]. الجابية: قرية من أعمال دمشق من ناحية الجولان( معجم البلدان: ج ٢ ص ٩١).
[٢]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٩٥ ح ٢٥٦٢، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٥١ ح ١١٧٢٣، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٤١٤ ح ٧٤٠١، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ١٣٨ ح ١٤٠٠ كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٧٦ ح ٣٩٣٢٧.
[٣]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٣ ح ٤٤، الزهد لهنّاد: ج ١ ص ١٠٤ ح ١٢٦، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٧٤ كلّها عن عبيد بن عمير، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٦٩ ح ٣٩٢٩٣.
[٤]. الصَحْفَة: إناء كالقَصْعَة المبسوطة ونحوها( النهاية: ج ٣ ص ١٣« صحف»).
[٥]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٣٤٢ ح ٧٦٧٤، الزهد لابن المبارك: ص ٥٣٦ ح ١٥٣٠، حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٧٥ وليس فيهما ذيله وكلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٢ ح ٣٩٣٥٤.
[٦]. في المصدر:« صفحة» في الموردين، والصواب ما أثبتناه.