بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٢ - الف - شيعيان اهل بيت عليهم السلام
هذَينِ وَأَباهُما وَأُمَّهُما كانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَومَ القِيامَةِ.[١]
٩٤٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أَحَبَّ عَلِيّاً وَأَطاعَهُ فِي دارِ الدُّنيا وَرَدَ عَلَيَّ حَوضِي غَداً، وَكانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي فِي الجَنَّةِ. وَمَن أَبغَضَ عَلِيّاً فِي دارِ الدُّنيا وَعَصاهُ لَم أَرَهُ وَلَم يَرَنِي يَومَ القِيامَةِ، وَاختُلِجَ[٢] دُونِي، وَأُخِذَ بِهِ ذاتَ الشِّمالِ إِلَى النّارِ.[٣]
٩٤٦ عنه صلى الله عليه و آله: فِي الجَنَّةِ ثَلاثُ دَرَجاتٍ، وَفِي النّارِ ثَلاثُ دَرَكاتٍ: فَأَعلى دَرَجاتِ الجَنَّةِ لِمَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ وَنَصَرَنا بِلِسانِهِ وَيَدِهِ، وَفِي الدَّرَجَةِ الثّانِيَةِ مَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ وَنَصَرَنا بِلِسانِهِ، وَفِي الدَّرَجَةِ الثّالِثَةِ مَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ. وَفِي أَسفَلِ دَرْكٍ مِنَ النّارِ مَن أَبغَضَنا بِقَلبِهِ وَأَعانَ عَلَينا بِلِسانِهِ وَيَدِهِ، وَفِي الدَّرْكِ الثّانِيَةِ مِنَ النّارِ مَن أَبغَضَنا بِقَلبِهِ وَأَعانَ عَلَينا بِلِسانِهِ، وَفِي الدَّركِ الثّالِثَةِ مِنَ النّارِ مَن أَبغَضَنا بِقَلبِهِ.[٤]
٩٤٧ الإمام عليّ عليه السلام: مَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ، وَكانَ مَعَنا بِلِسانِهِ، وَقاتَلَ عَدُوَّنا بِسَيفِهِ، فَهُوَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنا.[٥]
٩٤٨ عنه عليه السلام: مَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ، وَأَعانَنا بِلِسانِهِ، وَلَم يُقاتِل مَعَنا بِيَدِهِ، فَهُو مَعَنا فِي الجَنَّةِ دُونَ دَرَجَتِنا.[٦]
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٤١ ح ٣٧٣٣، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٦٨ ح ٥٧٦، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٩٤ ح ١١٨٥ كلّها عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٩٧ ح ٣٤١٦١؛ العمدة: ص ٢٧٤ ح ٤٣٦ عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٠ ح ٤٨.
[٢]. اخْتَلَجَهُ: جَذَبَهُ وانتَزَعَهُ( الصحاح: ج ١ ص ٣١١« خلج»).
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٣٧٤ ح ٤٧١، بشارة المصطفى: ص ٣٤ كلاهما عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٢٢ ح ١٥.
[٤]. المحاسن: ج ١ ص ٢٥١ ح ٤٧٢ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٩٣ ح ٥٣ و راجع: شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٤٨ ح ١٣١٣.
[٥]. غرر الحكم: ح ٨١٤٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٣ ح ٧٧٤٣ وفيه« وأعاننا» بدل« وكان معنا».
[٦]. غرر الحكم: ح ٨١٤٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٣ ح ٧٧٤٤ نحوه.