بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - يج - و اين چند عامل
٦٤٠ عنه عليه السلام: مَن لَم يَغتَب فَلَهُ الجَنَّةُ، وَمَن لَم يَغضَب فَلَهُ الجَنَّةُ، وَمَن لَم يَحسُد فَلَهُ الجَنَّةُ.[١]
٦٤١ كنز العمّال عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَن تُعتِقَ النَّسَمَةَ، وَتَفُكَّ الرَّقَبَةَ. قالَ قائِلٌ: أَوَلَيسَتا واحِدَةً؟ قالَ: لا، عِتقُها أَن تُعتِقَها، وَفَكاكُها أَن تُعِينَ فِي ثَمَنِها.
قالَ: أَفَرَأَيتَ إِن لَم أَستَطِع ذَلِكَ؟ قالَ: تُطعِمُ جائِعاً، أَو تَسقِي ظَمآناً.
قالَ: فَإِن لَم أَستَطِع؟ قالَ: تَأمُرُ بِالمَعرُوفِ وَتَنهى عَنِ المُنكَرِ.
قالَ: فَإِن لَم أَستَطِع؟ قالَ: مِنحَةٌ[٢] وَكُوفٌ،[٣] وَعَطفَةٌ عَلى ذِي رَحِمٍ.
قالَ: فَإِن لَم أَستَطِع؟ قالَ: تَكُفُّ عَنِ النّاسِ أَذاكَ.[٤]
٦٤٢ مسند ابن حنبل عن البراء بن عازب: جاءَ أَعرابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمنِي عَمَلًا يُدخِلُنِي الجَنَّةَ، فَقالَ: لَئِن كُنتَ أَقصَرتَ الخُطبَةَ لَقَد أَعرَضتَ المَسأَلَةَ؛ أَعتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ.
فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَلَيسَتا بِواحِدَةٍ؟ قالَ: لا، إِنَّ عِتقَ النَّسَمَةِ أَن تَفَرَّدَ بِعِتقِها، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَن تُعِينَ فِي عِتقِها.
وَالمِنحَةُ الوَكُوفُ، وَالفَيءُ عَلى ذِي الرَّحِمِ الظّالِمِ، فَإِن لَم تُطِق ذَلِكَ فَأَطعِمِ الجائِعَ، وَاسقِ الظَّمآنَ، وَأْمُر بِالمَعرُوفِ، وَانهَ عَنِ المُنكَرِ، فَإِن لَم تُطِق ذَلِكَ، فَكُفَ
[١]. جامع الأخبار: ص ٤٥٣ ح ١٢٧٦، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٦٥ ح ١٥.
[٢]. المِنْحَة- هنا-: أن يعطيه ناقةً أو شاةً ينتفع بلبنها ويُعيدها( النهاية: ج ٤ ص ٣٦٤« منح»).
[٣]. الوكوف: غزيرة اللبن( النهاية: ج ٥ ص ٢٢٠« وكف»).
[٤]. كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٣٧ ح ١٦٤٣٠ نقلًا عن مكارم الأخلاق للخرائطي.