بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - يج - و اين چند عامل
٦٣٥ عنه صلى الله عليه و آله: اعبُدُوا الرَّحمنَ، وَأَطعِمُوا الطَّعامَ، وَأَفشُوا السَّلامَ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ.[١]
٦٣٦ الإمام عليّ عليه السلام: صاحِبِ الحُكَماءَ، وَجالِسِ الحُلَماءَ، وَأَعرِض عَنِ الدُّنيا، تَسكُن جَنَّةَ المَأوى.[٢]
٦٣٧ عنه عليه السلام: لا تَغضَبُوا وَلا تُغضِبُوا، أَفشُوا السَّلامَ، وَأَطِيبُوا الكَلامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ.[٣]
٦٣٨ الإمام زين العابدين عليه السلام: إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ واحِدٍ، ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ: أَينَ أَهلُ الفَضلِ؟ قالَ: فَيَقُومُ عُنُقٌ[٤] مِنَ النّاسِ، فَتَلَقَّاهُمُ المَلائِكَةُ، فَيَقُولُونَ: وَما كانَ فَضلُكُم؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَصِلُ مَن قَطَعَنا، وَنُعطِي مَن حَرَمَنا، وَنَعفُو عَمَّن ظَلَمَنا. قالَ: فَيُقالُ لَهُم: صَدَقتُم ادخُلُوا الجَنَّةَ.[٥]
٦٣٩ الإمام الصادق عليه السلام: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَنِي عَبدِ المُطَّلِب، فَقالَ: يا بَنِي عَبدِ المُطَّلِب، أَفشُوا السَّلامَ، وَصِلُوا الأَرحامَ، وَتَهَجَّدُوا وَالنّاسُ نِيامٌ، وَأَطعِمُوا الطَّعامَ، وَأَطِيبُوا الكَلامَ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسلامٍ.[٦]
[١]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٨٥٥، الأدب المفرد: ص ٢٩١ ح ٩٨١ سنن الدارمي: ج ١ ص ٥٤٢ ح ٢٠٠٨، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٦٥٩٨، صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٢٤٢ ح ٤٨٩ كلّها عن عبد اللَّه بن عمرو وفي الأربعة الأخيرة« الجنان» بدل« الجنّة بسلام»، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٢٦ ح ٤٣٢٨٥.
[٢]. غرر الحكم: ح ٥٨٣٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٠١ ح ٥٣٤٥.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٦٤٥ ح ٧ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام، مشكاة الأنوار: ص ٣٤٥ ح ١١٠٥ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه« كان عليّ عليه السلام يقول:...»، تحف العقول: ص ٢٠٤ وليس فيه ذيله من« وصلّوا...».
[٤]. عُنُقٌ: جَمَاعَة( النهاية: ج ٣ ص ٣١٠« عنق»).
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٤، الزهد للحسين بن سعيد: ص ٩٣ ح ٢٥٠ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٤٠٠ ح ٤.
[٦]. المحاسن: ج ٢ ص ١٤٢ ح ١٣٦٧ عن سماعة بن مهران، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٩٢، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢١١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٦٠ ح ٥.