بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - ٥/ ٤ بيمارى هاى روحى
٣٠٠ الإمام عليّ عليه السلام- في أحوالِ المُتَّقينَ-: انتَحَوا[١] دارَ السَّلامِ الَّتي مَن دَخَلَها كانَ آمِناً مِنَ الرَّيبِ وَالأَحزانِ.[٢]
٥/ ٥: الأَمراضُ الجِسمِيَّةُ
٣٠١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها»[٣] نودُوا أن صِحّوا فَلا تَسقَموا، وَادخُلوا فَلا تَموتُوا، وَانعَمُوا فَلا تَبأَسوا.[٤]
٣٠٢ عنه صلى الله عليه و آله: يُنادي مُنادٍ: إِنَّ لَكُم أَن تَحيَوا فَلا تَموتوا أبَداً، وإِنَّ لَكُم أن تَصِحّوا فَلا تَسقَمُوا أبَداً، وَإنَّ لَكُم أن تَشِبّوا فَلا تَهرَموا أبَداً، وَإِنَّ لَكُم أَن تَنعَموا فَلا تَبأَسوا أبَداً، فَذلِكَ قَولُهُ تَعالى: «وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»[٥].[٦]
٣٠٣ عنه صلى الله عليه و آله- في ذِكرِ ما يَلقَى المُؤمِنُ عِندَ دُخولِهِ الجَنَّةَ-: فَيَدخُلُ فَإِذا هُوَ بِشَجَرَةٍ ذاتِ ظِلٍّ مَمدودٍ، وماءٍ مَسكوبٍ، وثِمارٍ مُهدَلَةٍ تُسَمّى رِضوانَ، يَخرُجُ مِن ساقِها عَينانِ تَجرِيانِ، فَيَنطَلِقُ إِلى إِحداهُما وكُلَّما مَرَّ بِذَلِكَ فَيَغتَسِلُ مِنها، فَيَخرُجُ وعَلَيهِ نَضرَةُ النَّعيمِ، ثُمَّ يَشرَبُ مِنَ الاخرى، فَلا تَكُن في بَطنِهِ مَغصٌ وَلا مَرَضٌ وَلا داءٌ أبَداً،
[١]. انْتَحى: عرض له وقصده( النهاية: ج ٥ ص ٣٠« نحا»).
[٢]. صفات الشيعة: ص ١٢١ ح ٦٣ عن محمّد بن الحنفيّة، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٢٠ ح ١٣٢.
[٣]. الأعراف: ٤٣.
[٤]. الفردوس: ج ٤ ص ٤١٤ ح ٧٢٠٥ عن أبي هريرة، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٩١ ح ٢٧٢٠ عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ١٧ ح ٣٩٤٥٦.
[٥]. الزخرف: ٧٢.
[٦]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٧٤ ح ٣٣٤٦، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٨٢ ح ٢٢ نحوه، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٩٠ ح ١١٩٠٥، تاريخ دمشق: ج ٥٣ ص ١٠٩ ح ١١١٩٠ كلّها عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥١٧ ح ٣٩٤٥٦.