بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - ب - محبت خدا
قالَ: وَيَخرُجُ عَلَيهِمُ الحُورُ العِينُ مِنَ الجِنانِ، فَيَمكُثُونَ بِذَلِكَ ما شاءَ اللَّهُ. ثُمَّ إِنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقُولُ لَهُم: أَولِيائِي وَأَهلَ طاعَتِي وَسُكَّانَ جَنَّتِي فِي جِوارِي، أَلا هَلُ أُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أَنتُم فِيهِ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنا وَأَيُّ شَيءٍ خَيرٌ مِمّا نَحنُ فِيهِ! نَحنُ فِيما اشتَهَت أَنفُسُنا وَلَذَّت أَعيُنُنا مِنَ النِّعَمِ فِي جِوارِ الكَرِيمِ.
قالَ: فَيَعُودُ عَلَيهِمُ القَولُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنا نَعَم، فَأتِنا بِخَيرٍ مِمّا نَحنُ فِيهِ، فَيَقُولُ لَهُم: تَبارَكَ وَتَعالى: رِضايَ عَنكُم وَمَحَبَّتِي لَكُم خَيرٌ وَأَعظَمُ مِمّا أَنتُم فِيهِ، قالَ:
فَيَقُولُونَ: نَعَم يا رَبَّنا، رِضاكَ عَنّا وَمَحَبَّتُكَ لَنا خَيرٌ لَنا وَأَطيَبُ لِأَنفُسِنا.
ثُمَّ قَرَأَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام هَذِهِ الآيَةَ: «وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»[١].[٢]
ج- لِقاءُ اللَّهِ
الكتاب
«لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ».[٣]
الحديث
٢٧٧ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ» تَجَلَّى لَهُمُ الرَّبُّ عز و جل.[٤]
٢٧٨ عنه صلى الله عليه و آله: إِذا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ يَقُولُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى: تُرِيدُونَ شَيئاً أَزِيدُكُم؟
[١]. التوبة: ٧٢.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٩٦ ح ٨٨، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٤١ ح ٥٧.
[٣]. ق: ٣٥.
[٤]. الفردوس: ج ٤ ص ٤٠٦ ح ٧١٨٠ عن الإمام عليّ عليه السلام، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٦٠٥ نقلًا عن البزّار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه واللالكائي في السُنّة والبيهقي في البعث والنشور عن أنس، كنز العمّال: ج ٢ ص ٥١٠ ح ٤٦١٥.