بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤ - ج - ديدار خدا
فَيَقُولُونَ: أَلَم تُبَيِّض وُجُوهَنا؟ أَلَم تُدخِلنَا الجَنَّةَ وَتُنَجِّنا مِنَ النَّارِ؟ قالَ: فَيُكشَفُ الحِجابُ، فَما أُعطُوا شَيئاً أَحَبَّ إِلَيهِم مِنَ النَّظَرِ إِلى رَبِّهِم عز و جل.[١]
٢٧٩ عنه صلى الله عليه و آله- فِي قَولِهِ تَعالى: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ»[٢]-: الحُسنى: الجَنَّةُ، وَالزِّيادَةُ: النَّظَرُ إِلى وَجهِ اللَّهِ.[٣]
٢٨٠ عنه صلى الله عليه و آله- فِي قَولِهِ تَعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ»[٤]-: يَنظُرُونَ إِلى رَبِّهِم بِلا كَيفِيَّةٍ، وَلا حَدٍّ مَحدُودٍ، وَلا صِفَةٍ مَعلُومَةٍ.[٥]
٢٨١ سنن ابن ماجة عن جابر بن عبد اللَّه: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: بَينا أَهلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِم إِذ سَطَعَ لَهُم نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُم، فَإِذا الرَّبُّ قَد أَشرَفَ عَلَيهِم مِن فَوقِهِم، فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكُم يا أَهلَ الجَنَّةِ. وَذَلِكَ قَولُ اللَّهِ: «سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ».[٦] قالَ: فَيَنظُرُ إِلَيهِم وَيَنظُرُونَ إِلَيهِ، فَلا يَلتَفِتُونَ إِلى شَيءٍ مِنَ النَّعِيمِ ما دامُوا يَنظُرُونَ إِلَيهِ حَتّى يَحتَجِبَ عَنهُم وَيَبقى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيهِم فِي دِيارِهِم.[٧]
[١]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٦٣ ح ٢٩٧، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٨٧ ح ٢٥٥٢، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦٧ ح ١٨٧، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٥٠٤ ح ١٨٩٥٧ و ح ١٨٩٥٨ كلّها عن صهيب، تفسير الطبري: ج ٧ الجزء ١١ ص ١٠٦ عن عبد الرحمن بن مهدي وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٤٧ ح ٣٩٢٠٤.
[٢]. يونس: ٢٦.
[٣]. حلية الأولياء: ج ٥ ص ٢٠٤، مسند الشاميّين: ج ٣ ص ٣٠٣ ح ٢٣٣٠، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢٩٥ الرقم ١٧٨٠، تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ١٩٩ وليس في الثلاثة الأخيرة« الحسنى: الجنّة» وكلّها عن كعب بن عجرة، تاريخ بغداد: ج ٩ ص ١٤٠ الرقم ٤٧٥٥ عن أنس، تفسير الطبري: ج ٧ الجزء ١١ ص ١٠٥ عن أبي موسى الأشعري، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٣٢ ح ٤٤٢٢؛ تفسير القمّي: ج ١ ص ٣١١ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه.
[٤]. القيامة: ٢٢ و ٢٣.
[٥]. الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٣٥٠ نقلًا عن ابن مردويه عن أنس.
[٦]. يس: ٥٨.
[٧]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦٥ ح ١٨٤، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٦٥ نقلًا عن ابن أبي الدنيا في صفة الجنّة والبزّار وابن أبي حاتم والآجري في الرؤية وابن مردويه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٨ ح ٣٠٣٢ وراجع: حلية الأولياء: ج ٦ ص ٢٠٨.