بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ٤/ ٧ چشمه هاى بهشت
عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام.[١]
١٣١ الإمام عليّ عليه السلام- فِي قَولِهِ تَعالى: «نَضْرَةَ النَّعِيمِ»-: هِيَ عَينٌ فِي الجَنَّةِ، يَتَوَضَّؤُونَ مِنها وَيَغتَسِلُونَ، فَتَجرِي عَلَيهِم نَضرَةُ النَّعِيمِ.[٢]
١٣٢ الزهد للحسن بن سعيد عن محمّد بن مسلم: سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الجَهَنَّمِيِّينَ، فَقالَ: كانَ أَبُو جَعفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: يَخرُجُونَ مِنها فَيُنتَهَى بِهِم إِلى عَينٍ عِندَ بابِ الجَنَّةِ تُسَمَّى: عَينَ الحَيَوانِ، فَيُنضَحُ عَلَيهِم مِن مائِها، فَيَنبُتُونَ كَما يَنبُتُ الزَّرعُ لُحومُهُم وَجُلُودُهُم وَشُعُورُهُم.[٣]
١٣٣ الاختصاص عن عبد اللَّه بن سنان: سَأَلتُ أَبا عبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الحَوضِ، فَقالَ لِي: هُو حَوضُ ما بَينَ بُصرى[٤] إِلى صَنعاءَ، أَتُحِبُّ أَن تَراهُ؟ فَقُلتُ لَهُ: نَعَم، قالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَخرَجَنِي إِلى ظَهرِ المَدِينَةِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِرِجلِهِ، فَنَظَرتُ إِلى نَهرٍ يَجرِي مِن جانِبِهِ هذا ماءٌ أَبيَضُ مِنَ الثَّلجِ، وَمِن جانِبِهِ هذا لَبَنٌ أَبيَضُ مِنَ الثَّلجِ، وَفِي وَسَطِهِ خَمرٌ أَحسَنُ مِنَ الياقُوتِ، فَما رَأَيتُ شَيئاً أَحسَنَ مِن تِلكَ الخَمرِ بَينَ اللَّبَنِ وَالماءِ!
فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، مِن أَينَ يَخرُجُ هذا؟ وَمِن أَينَ مَجراهُ؟ فَقالَ: هذِهِ العُيُونُ الَّتِي ذَكَرَها اللَّهُ فِي كِتابِهِ أَنهارٌ فِي الجَنَّةِ: عَينٌ مِن ماءٍ، وَعَينٌ مِن لَبَنٍ، وَعَينٌ مِن خَمرٍ، يَجرِي فِي هَذا النَّهرِ.
وَرَأَيتُ حافَّتَيهِ عَلَيهِما شَجَرٌ فِيهِنَّ جَوارٍ مُعَلَّقاتٌ بِرُؤُوسِهِنَّ، ما رَأَيتُ شَيئاً
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٣٠٨ ح ٦٢٠، بشارة المصطفى: ص ٢٠٧ كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، أعلام الدين: ص ١٤٤، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٧٣ ح ١١٧.
[٢]. الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٤٥١، كنز العمّال: ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٤٦٩٦ كلاهما نقلًا عن ابن المنذر.
[٣]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ٩٥ ح ٢٥٦ عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٦٠ ح ٢٩.
[٤]. بُصْرى: موضع بالشام من أعمال دمشق( معجم البلدان: ج ١ ص ٤٤١).