بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٤/ ٧ چشمه هاى بهشت
أَحسَنَ مِنهُنَّ، وَبِأَيدِيهِنَّ آنِيَةٌ ما رَأَيتُ أَحسَنَ مِنها لَيسَت مِن آنِيَةِ الدُّنيا.[١]
١٣٤ الإمام الصادق عليه السلام- فِي قولِهِ تَعالى: «وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ»-: أَشرَفُ شَرابِ أَهلِ الجَنَّةِ يَأتِيهِم فِي عالِي تَسنِيمٍ؛ وَهِيَ عَينٌ يَشرَبُ بِها المُقَرَّبُونَ، وَالمُقَرَّبُونَ: آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله.[٢]
١٣٥ عنه عليه السلام- فِي الدُّعاءِ-: اللَّهُمَّ بِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحِينَ فَأَدخِلنا، وَفِي عِلِّيّينَ فَارفَعنا، وَبِكَأسٍ مِن مَعِينٍ مِن عَينٍ سَلسَبِيلٍ فَاسقِنا، وَمِنَ الحُورِ العِينِ بِرَحمَتِكَ فَزَوِّجنا.[٣]
٤/ ٨: أَنهارُ الجَنَّةِ
الكتاب
«مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ».[٤]
الحديث
١٣٦ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَحرُ الماءِ، وَبَحرُ العَسَلِ، وَبَحرُ اللَّبَنِ، وَبَحرُ الخَمرِ، ثُمَ
[١]. الاختصاص: ص ٣٢١، بصائر الدرجات: ص ٤٠٣ ح ٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٣٨١ ح ٣٥.
[٢]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤١١، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٦ ح ١٨.
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٢٢٤ عن أبي بصير، مصباح المتهجّد: ص ٦٢ ح ٧١ وليس فيه« عين»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١١٧ ح ٣.
[٤]. محمّد: ١٥ وراجع: البقرة: ٢٥؛ آل عمران: ١٥، ١٣٦، ١٩٥، ١٩٨؛ النساء: ١٣، ٥٧، ١٢٢؛ المائدة: ١٢، ٨٥، ١١٩؛ الأعراف: ٤٣؛ التوبة: ٧٢، ٨٩، ١٠٠؛ الرعد: ٣٥؛ إبراهيم: ٢٣؛ النحل: ٣١؛ طه: ٧٦؛ الحجّ: ١٤، ٢٣؛ الفرقان: ١٠؛ العنكبوت: ٥٨؛ الزمر: ٢٠؛ محمّد: ١٢؛ الفتح: ٥ و ١٧؛ القمر: ٥٤؛ الحديد: ١٢؛ المجادلة: ٢٢؛ الصفّ: ١٢؛ الطلاق: ١١؛ التحريم: ٨؛ البروج: ١١؛ البيّنة: ٨.