رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٩٦ - معنى الصدقة وفضلها
شرطه إلاّ أن يكونوا مضطرّين إلى ذلك فهو جائز لهم » [١].
وفي اخرى : عن رجل جعل لذات محرم جاريته حياتها؟ قال : « هي لها على النحو الذي قال » [٢].
( وأمّا الصدقة ).
( فهي التطوّع ) أي التبرّع ( بتمليك العين ) من الغير ( بغير عوض ) دنيوي.
والنصوص في فضلها متواترة ؛ مضافاً إلى الآيات المتكاثرة ، قال سبحانه ( وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ ) [٣]. وقال ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) [٤]. وقال ٦ : « الصّدقة تدفع ميتة السُّوء » [٥].
وقال ٧ : « إن الله تعالى ليدفع بالصدقة الداء والدُّبَيْلَة [٦] والحرق والغرق والهدم والجنون ، إلى أن عدّ سبعين باباً من السّوء » [٧].
[١] الفقيه ٤ : ١٨١ / ٦٣٤ ، التهذيب ٩ : ١٣٨ / ٥٨١ ، الوسائل ١٩ : ٢٢١ أبواب أحكام السكنى والحبيس ب ٣ ح ٣.
[٢] التهذيب ٩ : ١٤٣ / ٥٩٧ ، الوسائل ١٩ : ٢٢٥ أبواب أحكام السكنى والحبيس ب ٦ ح ١.
[٣] البقرة : ٢٧٢.
[٤] المعارج : ٢٥.
[٥] الكافي ٤ : ٢ / ١ ، ثواب الأعمال : ١٤٠ وفيه : تمنع ، الوسائل ٩ : ٣٦٧ أبواب الصدقة ب ١ ح ٢.
[٦] هي خُراجٌ ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالباً وهي تصغير دُبْلَة. النهاية ٢ : ٩٩. في الحديث « إنّ الله ليدفعُ بالصدقة الداءَ والدبَيْلة » هي مصغرة كجُهَيْنة : الطاعون وخراج ودمل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالباً. مجمع البحرين ٥ : ٣٦٩.
[٧] الكافي ٤ : ٥ / ٢ ، الوسائل ٩ : ٣٨٦ أبواب الصدقة ب ٩ ح ١.