رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦٦ - إذا وقف على مواليه دخل الأعلون والأدنون
المسالك وولده في المعالم [١] وفاقاً لابن مالك في التسهيل [٢]؟
. وأن المشترك عند تجرّده عن القرينة الدالة على إرادة معانيه أو بعضها هل يبقى مجملاً ، أو يحمل على الجميع مطلقاً ، أو إذا كان جمعاً خاصّة؟
فيه أقوال للأُصوليين ، أشهرها الأوّل.
وأن اشتراك المولى بين المعتِق والمعتَق هل هو لفظي ، كما عليه الأكثر ، وحكي التصريح به عن أهل اللغة [٣] ، أم معنوي ، كما يظهر من التنقيح [٤]؟
وحيث إن الأظهر عند الأحقر في جميع هذه الموارد هو مذهب الأكثر كما حقّق في محل أليق كان القول بالبطلان أصح ، وبه صرّح في المسالك [٥] ، وحكي عن المحقق الثاني ، والفاضل في التحرير والقواعد ، وولده في الإيضاح [٦] ؛ لجهالة الموقوف عليه على هذا التقدير ، كما سيأتي.
ويضعّف القول بالصحة إن وجّهت فيه باختيار كون المولى مشتركاً معنوياً كما عن ظاهر الشيخ [٧] بتصريح أهل اللغة بفساده ، وحصول التباين بين الموليين بعدم جامعٍ لهما في البين.
[١] المسالك ١ : ٣٥٩ ، معالم الأُصول : ٣٣.
[٢] حكاه عنه في المسالك ١ : ٣٥٩.
[٣] حكاه عن أهل اللغة في المسالك ١ : ٣٥٩ ، وانظر النهاية لابن الأثير ٥ : ٢٢٨.
[٤] التنقيح الرائع ٢ : ٣٢٥.
[٥] المسالك ١ : ٣٥٩.
[٦] المحقق الثاني في جامع المقاصد ٩ : ١٠٩ ، التحرير ١ : ٢٨٩ ، القواعد ١ : ٢٧٢ ، إيضاح الفوائد ٢ : ٤٠٤.
[٧] حكاه عن المبسوط في التنقيح الرائع ٢ : ٣٢٥ ؛ وانظر المبسوط ٣ : ٢٩٥.