شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ١٩٧ - المبحث الرابع في أقسام الوحدة
وكان ذلك المفهوم الزّائد ذا وضع[١]، فذلك الموضوع نقطة شخصية.
إشارة إلى قول الشّيخ: «فإن كان موجوداً له مع ذلك طبيعة أُخرى، فإمّا أن يكون تلك الطّبيعة هي الوضع وما يناسبه، فيكون نقطة».
وقوله: أو مفارق[٢] إن لم يكن ذا وضع، إشارة إلى قول الشّيخ: «وإمّا أن لا يكون الوضع وما يناسبه، فيكون مثل العقل والنّفس».
وقوله: هذا إن لم يقبل موضوع الوحدة القسمةَ; أي لا من حيث طبيعته الّتي عرض لها الوحدة كالماء الواحد والخط الواحد ولا من جهة أُخرى كالإنسان الواحد على ما مرّ من كلام الشّيخ .
وإلاّ ; أي وإن قبل القسمة بأحد الوجهين، فهو مقدارٌ أو جسمٌ بسيطٌ [٣]، إن كان قبوله[٤] القسمة من حيث طبيعته الّتي عرض لها الوحدة مقدار إن كان قبوله القسمة لذاته .
وهذا قول الشّيخ. ومن ذلك ما تكون [٥] تكثرة[٦] في طبيعة إنّما لها الوحدة المعدّة للتّكثّر بسبب غير نفسها، وذلك هو الجسم البسيط مثل الماء .
[١] أي ذو قابليّة للإشارة الحسيّة فهو نقطة لو لم ينقسم .
[٢] قوله: «مفارقٌ» عطف على قوله «نقطةٌ».
[٣] من كلام المصنّف (رحمه الله) .
[٤] أي الموضوع .
[٥] في أ و ب: «أن تكون».
[٦] في أ و ج: «متكثّرة» وفي ب: «تكثّره».