شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ٣٨٦ - الحكم الثامن في تناهي آثار القوى الجسمانيّة
ولا محالة تكون الّتي زمانها أقلّ أشدّ قوّة من الّتي زمانها أكثر .
ويجب من ذلك أن يقع عمل غيرالمتناهية لا في زمان.
والثّاني: قوى يفرض صدور عمل مّا[١] منها على الاتّصال في أزمنة مختلفة كـ «رماة تختلف أزمنة حركات سهامهم في الهواء ».
ولا محالة تكون الّتي زمانها أكثر أقوى من الّتي زمانها أقل .
ويجب من ذلك أن يقع عمل غير المتناهية في زمان غير متناه.
والثّالث: قوى يفرض صدور أعمال متوالية عنها مختلفة بالعدد كـ «رماة تختلف عدد رميهم ».
ولا محالة تكون الّتي يصدر عنها عدد أكثر أقوى من الّتي يصدر عنها عدد أقلّ .
ويجب من ذلك أن يكون لعمل غير متناهية عدد غير متناه .
فالاختلاف الأوّل بالشدّة، والثّاني بالمدّة، والثّالث بالعدّة. انتهى »[٢].
وإلى هذا أشار هاهنا بقوله: بحسب المدّة والعدّة [٣] والشدّة الّتي[٤]باعتبارها يصدق التّناهي وعدمه الخاصُّ; أي عدم التّناهي عمّا من شأنه أن يكون متناهياً على المؤثّر بالنّظر إلى آثاره .
[١] أي من غير اعتبار وحدته وكثرته.
[٢] شرح الإشارات والتّنبيهات: ٣ / ١٧٥ ـ ١٧٦ .
[٣] أي العدد.
[٤] أي هذه الثلاثة هي الّتي الخ .