الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢ - ١- القائلون بالجواز
و قد تابعه على ذلك جملة تلامذته المحشّين لرسالته كالسيد إسماعيل الصدر العاملي و الآخوند الخراساني و الميرزا حسين الخليلي و السيد كاظم اليزدي و الشيخ محمّد تقي الأصفهاني المعروف بآقا نجفي و الشيخ عبد النبي النوري.
أقول و قد تبع الميرزا الكبير في ذلك أستاذه الشيخ مرتضى الأنصاري في رسالته العملية (النخبة) ما ترجمته (الشهادة بالولاية لعلي عليه السّلام ليست جزءا للأذان و لكن يستحب أن يؤتى بها بقصد الرجحان إما في نفسه أو بعد ذكر الرسول) [١].
و قبل الشيخ الأنصاري، أفتى الشيخ جعفر كاشف الغطاء بعين هذه الفتوى فقال (و من قصد ذكر أمير المؤمنين لإظهار شأنه أو لمجرد رجحانه أو مع ذكر رب العالمين أو ذكر سيد المرسلين كما روي ذلك فيه و في باقي الأئمة الطاهرين أثيب على ذلك) [٢].
أقول: تصريح هؤلاء الأعلام بالرجحان الذاتي للشهادة الثالثة فضلا عن رجحان الاقتران قد تقدّم ذهاب المجلسي في البحار إليه أنه من أشرف الأذكار و الأدعية و تابعه على ذلك صاحب الحدائق و الحر العاملي إلى اثني عشر من الأعلام و قد مرّت أسماؤهم ممن ذهب إلى الرجحان الذاتي للشهادة الثالثة، أي أنه من الأذكار فضلا عن رجحان اقتران الشهادتين بها، أي فضلا
[١] رسالة سر الإيمان للسيد عبد الرزاق المقرم تحت ١٢ نقلا عن الرسالة العملية للشيخ الأنصاري المسماة بالنخبة.
[٢] كشف الغطاء بحث الأذان.