الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥ - فهذا الكتاب مشتمل على عدة أبحاث
من قبل الصدوق قدّس سرّه هي موجودة في أصول الأصحاب المعتبرة.
٣- كون هذه الأخبار معتبرة في نفسها بشهادة وصفها بالشذوذ لا الضعف و أنهم متهمون بالغلو لا أنه متحقق من غلوهم.
٤- فتوى ابن براج قدّس سرّه في مهذّبه بإحدى طوائف تلك الروايات التي أشار إليها الصدوق قدّس سرّه في الفقيه مما يعزز النقطتين السابقتين.
التنويه إلى أن منشأ أعراض الصدوق و العديد من القدماء عن تلك الروايات هو صحيحة زرارة و هي لا تقوى على المعارضة بل لا توجد معارضة لطبيعة و نمط لسان الروايات الواردة في فصول الأذان.
٦- إقرار الصدوق قدّس سرّه كما يظهر ذلك من الشيخ أيضا بوجود قطاعات من الشيعة في زمانه تؤذّن بالشهادة الثالثة.
٧- الإشارة إلى روايات عديدة لم يستدلّ بها من قبل في المقام ذات دلالة قريبة المرمى من المطلوب مع بيان الفنية الفقهية للدلالة.
٨- التنبيه على وجود روايات دالّة على الاستحباب المطلق للقرآن في الأذان بين الشهادة الثالثة و الأولتين و تكرارها بعدد تكرارهما.
٩- التنبيه على أن التشهّد بالثالثة باللسان وزانه وزان التشهّد بالشهادتين في كونهما سببا للدخول في حظيرة الإسلام و هي كذلك في كونها سببا للدخول في الإيمان بمقتضى تعريفه أنه: «الاعتقاد بالجنان و الاقرار باللسان و العمل بالأركان» و هو مراد المشهور في تعبيرهم- في فصول الأذان- (أنها من أحكام الإيمان بلا خلاف بمقتضى المذهب الحق) و مدلول الروايات المتواترة و المستفيضة ذلك أيضا.
١٠- تحليل مغزى ورود الكم الغفير المستفيض من الروايات الحاكية عن اقتران الشهادات الثلاث في مواطن شريفة عديدة من مدارج الخلقة.
١١- نقل كلام المتقدّمين في جواز و استحباب ذكر الشهادة الثالثة في