الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩١ - المحطة الثانية
٤- قال المقريزي في (المواعظ و الاعتبار): «... و أوّل من قال في الأذان بالليل «محمّد و عليّ خير البشر» الحسين المعروف بابن شكنبه، و يقال اشكنبه، و هو اسم أعجمي معناه: الكرش، و هو: علي بن محمّد بن علي بن إسماعيل بن الحسين بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، و كان أوّل تأذينه بذلك في أيام سيف الدولة بن حمدان بحلب في سنّة سبع و أربعين و ثلاثمائة (٣٤٧ هجرية قمرية)، قاله الشريف محمّد بن أسعد الجوباني النسّابة و لم يزل الأذان بحلب يزاد فيه (حي على خير العمل، محمّد و علي خير البشر» إلى أيّام نور الدين محمود) [١].
٥- ما ذكره المقريزي في حوادث سنّة (٣٥٦) ستة و خمسين و ثلاثمائة في مصر، قال: (لما دخل جوهر [٢] القائد لعساكر المعز لدين اللّه و قد بنى القاهرة و أظهر مذهب الشيعة، و أذّن في جميع المساجد الجامعة ب «حي على خير العمل» و أعلن بتفضيل علي بن أبي طالب على غيره و جهر بالصلاة عليه و على الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء رضوان اللّه عليهم ....) [٣].
[١] خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٧١- ٢٧٢ (المواعظ و الاعتبار في ذكر الخطب و الآثار)
[٢] و هو جوهر الصيقلي و القائد أبو الحسن و المعروف بالكاتب الرومي كان من موالي المعز بن المنصور .... وفيات الأعيان لابن خلكان ج ١ ص ٣٧٥ و هو الذي فتح مصر للدولة الفاطمية.
[٣] المواعظ و الاعتبار في ذكر الخطب و الآثار للمقريزي ج ٢ ص ٣٤٠ و ذكرت مصادر أخرى ما هو قريب من ذلك مثل العبر في خبر من غبر ج ٢ ص ٣١٦- الذهبي. ص ٨٦ و مثل الوفيات لابن خلكان ج ١ ص ٣٧٥- ٣٨٦/ و المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك لابن الجوزي ج ١٤ ص ١٩٧، و كتاب أخبار ملوك بني عبيد ج ١ ص ٨٥.