الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧ - الوجه الرابع الروايات الخاصّة
و طهر و نمى و خلص، و ما خبث فلغير اللّه، أشهد أنك نعم الرب و أن محمّدا نعم الرسول، و أن علي بن أبي طالب نعم الولي و أن الجنة حق و النار حق، و الموت حق و البعث حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور، و الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه.
اللهم صلّ على محمّد و على آل محمّد و بارك على محمّد و على آل محمّد، و ارحم محمّدا و آل محمّد، أفضل ما صليت و باركت و رحمت و ترحمت و سلّمت على إبراهيم و آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
اللهم صلّ على محمّد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين و على الأئمة الراشدين من آل طه و يس، اللهم صلّ على نورك الأنور و على حبلك الأطول و على عروتك الأوثق و على وجهك الكريم و على جنبك الأوجب و على بابك الأدنى و على (مسلك الصراط).
اللهم صلّ على الهادين المهديين الراشدين الفاضلين الطيبين الطاهرين الأخيار الأبرار اللهم صلّ على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل و على ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و رسلك أجمعين من أهل السموات و الأرضين و أهل طاعتك أكتعين و اخصص محمّدا بأفضل الصلاة و التسليم) [١].
و يعضده ما في المراسم لسلّار الديلمي حيث أن جملة كتب المتقدمين تعد متون للروايات لاعتمادهم بالفتوى على نص ألفاظ الروايات.
(قال: و أما التشهّد الثاني الذي يلحقه التسليم في الرابعة من الظهر و العصر و العشاء الآخرة و الثالثة من المغرب و الثانية من صلاة الغداة فهو
[١] مستدرك الوسائل: أبواب التشهّد، باب ٢، ح ٣.