الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤ - أمّا المقدمة الثانية
اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد، و تقبّل شفاعته في أمّته و أرفع درجته، ثم تحمد اللّه مرتين أو ثلاثا ثم تقوم فإذا جلست في الرابعة قلت: بسم اللّه و باللّه، و الحمد للّه، و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور، الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، الحمد للّه رب العالمين، اللهم صلّ على محمّد و على آل محمّد و بارك على محمّد و على آل محمّد و سلّم على محمّد و على آل محمّد و ترحم على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صلّ على محمّد و على آل محمّد، و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم، اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد، و امنن علي بالجنة و عافني من النار، اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و لمن دخل بيتي مؤمنا، و لا تزد الظالمين إلّا تبارا، ثم قل: (السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته السلام على أنبياء اللّه و رسله، السلام على جبرائيل و ميكائيل و الملائكة المقربين، السلام على محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيين لا نبي بعده، و السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، ثم تسلّم) [١].
و هذه الموثّقة دلّت على عدة كيفيات من التشهّد فبينت التشهّد الأول في كيفية، و التشهّد الثاني في كيفية أخرى، بل قد تضمّنت ستة كيفيات للتشهّد
[١] أبواب التشهّد، باب ٣ ح ٢.