الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠ - الرواية الثالثة
يَنْقَلِبُونَ و ليس هذا أول قارورة كسرت في الإسلام) [١].
و قال المجلسي الثاني في ذيل معتبرة الفضل بن شاذان المتقدّمة- الرواية الأولى المتقدّمة في هذه الطائفة- عند قوله عليه السّلام في تفسير (حي على الفلاح) و (حي على خير العمل) أنها حث على البر قال: لعله إشارة إلى أنّ الفلاح يشمل غير الصلاة من البر أيضا أو إشارة إلى ما في بطن الفلاح و خير العمل و سرهما من برّ فاطمة و ولاية الأئمّة من ذريتهما و بعلها صلوات اللّه عليهم كما مر) [٢].
و قال المجلسي في ذيّل الحديث الطويل الذي رواه الصدوق في معاني فصول الأذان و الذي ذيّله الصدوق بأن ترك الراوي (حي على خير العمل) للتقية، و بأنه روي عن الصادق عليه السّلام بأن معنى حي على خير العمل الولاية، و في خبر آخر خير العمل برّ فاطمة و ولدها قال: و ترك تفسير (حي على خير العمل) يمكن أن يكون لترك المؤذّن هذا الفصل لأنه عليه السّلام كان يفسّر ما يقوله المؤذّن و تأويل خير العمل بالولاية لا ينافي كونه من فصول أذان اللّه، لأنها من أعظم شرائط صحتها و قبولها) [٣].
و في المناقب لابن شهرآشوب [٤] أنه سئل الصادق عليه السّلام عن معنى حي على خير العمل فقال خير العمل برّ فاطمة و ولدها، و في خبر آخر الولاية
[١] روضة المتقين ج ٢ ص ٢٣٧- ٢٣٨.
[٢] البحار ج ٨٤ ص ١٤٦ باب الأذان و الإقامة باب ٣٥، ح ٣٩.
[٣] البحار ج ٨٤ باب ٣٥ من أبواب الأذان و الإقامة ذيل، ح ٢٤.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٢٦.