المسائل المنتخبة - السيستاني، السيد علي - الصفحة ١١٨ - تكبيرة الاحرام
< / السؤال = ٢٦٠٤ > < السؤال = ٢٦٠٦ > ( مسألة ٢٥٦ ) : إذا دخل في صلاة معينة ، ثم قصد بسائر الأجزاء صلاة أخرى غفلة واشتباها صحت صلاته على ما نواه أولا ، ولا فرق في ذلك بين أن يلتفت إلى ذلك بعد الفراغ من الصلاة أو في أثنائها ، مثلا : إذا شرع في فريضة الفجر ثم تخيل إنه في نافلة الفجر فأتمها كذلك ، أو إنه التفت إلى ذلك قبل الفراغ فأتمها على النية الأولى صحت صلاته .
< / السؤال = ٢٦٠٦ > < السؤال = ٢٦٣١ > ( مسألة ٢٥٧ ) : إذا شك في النية وهو في الصلاة ، فإن علم بنيته فعلا وكان شكه في الأجزاء السابقة مضى في صلاته ، كمن شك في نية صلاة الفجر حال الركوع مع العلم بأن الركوع قد أتى به بعنوان صلاة الفجر ، وأما إذا لم يعلم بنيته حتى فعلا فلا بد له من إعادة الصلاة ، هذا في غير المترتبتين الحاضرتين ، وأما فيهما فلو لم يكن آتيا بالأولى أو شك في اتيانه بها وكان في وقت تجب عليه جعل ما بيده الأولى وأتمها ثم أتى بالثانية .
< / السؤال = ٢٦٣١ > < السؤال = ٢٥٧٥ > < السؤال = ٢٦٣٥ > < السؤال = ٢٦٣٦ > ( تكبيرة الاحرام ) ( ٢ ) تكبيرة الاحرام ، وهي أيضا من الأركان ، فتبطل الصلاة بنقصانها عمدا وسهوا ، والمشهور أن زيادتها السهوية مبطلة أيضا ولكن الأظهر خلافه .
< / السؤال = ٢٦٣٦ > < / السؤال = ٢٦٣٥ > < / السؤال = ٢٥٧٥ > < السؤال = ٢٦٣٥ > < السؤال = ٢٦٣٩ > < السؤال = ٢٦٤١ > < السؤال = ٢٦٤٢ > < السؤال = ٢٦٤٣ > ( مسألة ٢٥٨ ) : الواجب في التكبيرة أن يقول ( الله أكبر ) على النهج العربي مادة وهيئة ، والأحوط الأولى عدم وصلها بجملة أخرى قبلها - لئلا تدرج همزتها إذا لم يكن الوصل بالسكون ( وأن يقتصر على هيئتها ولا يقول الله أكبر من أن يوصف ، أو من كل شئ ، كما أن الأحوط الأولى عدم وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة .
< / السؤال = ٢٦٤٣ > < / السؤال = ٢٦٤٢ > < / السؤال = ٢٦٤١ > < / السؤال = ٢٦٣٩ > < / السؤال = ٢٦٣٥ > < السؤال = ٢٦٤٠ > < السؤال = ٢٦٤٨ > < السؤال = ٢٦٥١ > ( مسألة ٢٥٩ ) : الجاهل بالتكبيرة يلقنه غيره أو يتعلم فإن لم يمكن ولو