مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ٢٠ - خاتمة حياته
١١-نظمه
لم يكن (المترجم له) يحسن الشعر و لا يتعاطاه و لم يعان قرضه غير أنه ; كان يحبه لا سيما إذا قيل في أهل البيت : و كثيرا ما كان يقتبس من شعر شعراء أهل البيت في مؤلفاته في ذكراهم :، احياء لذكر شعرائهم...
أما هو فلا نعهد له شيئا سوى نزر قليل منه قوله في أبي الفضل العباس ٧ متوسلا إلى اللّه تعالى به لكشف ما ألمّ به:
أبا الفضل يا نور عين الحسين # و يا كافل الظعن يوم المسير
أتعرض عني و أنت الجواد # و كهف لمن بالحمى يستجير
و منه أرجوزته التي نظمها في النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و آله الاطهار و لكنه لم يتمها فمنها:
نحمدك اللهم يا من شرفا # هذا الوجود بالنبي المصطفى
محمد و آله الأطايب # نهج الهدى كفاية للطالب
ارشاد من ضل عن الهداية # إلى طريق الحق و الولاية
و فيها يقول:
و جاء في حديث أهل البيت # من قال فينا واحدا من بيت
أيده اللّه بروح القدس # و زال عنه كل ريب ملبس
لذلك أحببت أن أنظم ما # قد دونوه في الصحاح العلما
من فضل عترة النبي الطهر # و من هم ولاة رب الأمر
خاتمة حياته:
عانى المؤلف ; من شظف العيش و قساوة الحياة شيئا كثيرا و سار في حياته سيرة فيها الإباء و الترفع و كان يربأ بها أن تتدنى إلى ما لا يليق بها، و غرامه