عبرتآموز - انصاريان، حسين - الصفحة ١٥٩ - حكايت نمك خوردن و حرمت صاحب نمك
حق فرمود: نيت من و اصحابم بر همان نيت حسين و اصحاب اوست[١].
حكايت نمك خوردن و حرمت صاحب نمك
يعقوب ليث، چهره پرآوازه سيستان و پايهگذار انقلابى رهايىبخش بر ضد حكومت خونخوار و ظالم و ستمكار عباسى، در ابتداى جوانى روىگرزادهاى بيش نبود.
مدتى به كار روىگرى مشغول بود و پاداش كارش را سخاوتمندانه با جوانان همسن و سالش مىخورد.
سخاوت و شجاعت و آزادمنشى او، عامل گرد آمدن جوانانى متهور و سختكوش به گرد او شد.
با دست برداشتن از روىگرى، همراه جوانان مجذوبش به شغلى ديگر روى آورد. از آن شغل هم روى گردان شد و بنا گذاشت همراه يارانش دستبردى به خزانه اموال امير سيستان بزند. از آنجا كه خزانه در حفاظت نيرويى كارآمد قرار
[١] - عن الأعمش عن عطية العوفي قال: خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب ٧ فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطى الفرات فاغتسل ثم ائتزر بإزار وارتدى بآخر ثم فتح صرة فيها سعد فنثرها على بدنه ثم لم يخط خطوة إلا ذكر الله حتى إذا دنا من القبر قال ألمسنيه فألمسته فخر على القبر مغشيا عليه فرششت عليه شيئا من الماء فأفاق وقال: يا حسين! ثلاثا ثم قال: حبيب لا يجيب حبيبه ... والذي بعث محمدا بالحق لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه. قال عطية: فقلت لجابر: كيف ولم نهبط واديا ولم نعل جبلا ولم نضرب بسيف والقوم قد فرق بين رؤوسهم وأبدانهم وأولادهم وأرملت الأزواج فقال لي: يا عطية! سمعت حبيبي رسول الله ٦ يقول: من أحب قوما حشر معهم ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم والذي بعث محمدا بالحق إن نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين وأصحابه. اشارة المصطفى: ٧٤؛ بحار الأنوار: ٩٨/ ١٩٥، باب ١٨، حديث ٣١؛ اربعين قاضى طباطبايى: ١٣١.