تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٢ - مقدمة تشتمل على مسائل
شبهات ومغالطات عجزوا عن حلّها ودفعها، ولا يجوز لهم شراؤها وإمساكها وحفظها، بل يجب عليهم إتلافها.
م «١٣٨٦» عمل السحر وتعليمه وتعلّمه والتكسّب به إن لم يكن فيه غرض عقلايي أو يكون دخالةً في حريم الغير حرام، والمراد به ما يعمل من كتابة أو تكلّم أو دخنة أو تصوير أو نفث أو عقد ونحو ذلك يؤثّر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله، فيؤثّر في إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيته أو تبغيضه ونحو ذلك. ويلحق بذلك استخدام الملائكة وإحضار الجنّ وتسخيرهم وإحضار الأرواح وتسخيرها وأمثال ذلك، بل يلحق به أو يكون منه الشعبذة وهي إراءة غير الواقع واقعاً بسبب الحركة السريعة، وكذلك الكهانة، وهي تعاطي الإخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان بزعم أنّه يلقي إليه الإخبار عنها بعض الجانّ، أو بزعم أنّه يعرف الأمور بمقدّمات وأسباب يستدلّ بها على موقعها، والقيافة، وهي الاستناد إلى عاملات خاصّة في إلحاق بعض الناس ببعض وسلب بعض عن بعض على خلاف ما جعله الشارع ميزاناً للإلحاق وعدمه من الفراش وعدمه، والتنجيم، وهو الإخبار على البتّ والجزم عن حوادث الكون من الرخص والغلاء والجدب والخصب وكثرة الأمطار وقلّتها وغير ذلك من الخير والشرّ والنفع والضرر مستنداً إلى الحركات الفلكيّة والنطرات والاتّصالات الكوكبيّة معتقداً بأثيرها في هذا العالم على نحو الاستقلال أو الاشتراك مع اللَّه تعالى عمّا يقول الظالمون؛ دون مطلق التأثير ولو بإعطاء اللَّه تعالى إيّاها إذا كان عن دليل قطعي، وليس منه الإخبار عن الخسوف والكسوف والأهلّة واقتران الكواكب وانفصالها بعد كونه ناشئاً عن أصول وقواعد سديدة، والخطأ الواقع منهم أحياناً ناشٍ من الخطأ في الحساب وإعمال القواعد كسائر العلوم.
م «١٣٨٧» يحرم الغشّ بما يخفى في البيع والشراء؛ كشوب اللبن بالماء وخلط الطعام الجيّد بالردي ومزج الدهن بالشحم أو بالدهن النباتي ونحو ذلك من دون إعلام، ولا