تحرير التحرير
(١)
الطليعة
١٣ ص
(٢)
القسم الخامسالاقتصاد
١٥ ص
(٣)
10 - كتاب المكاسب
١٧ ص
(٤)
مقدمة تشتمل على مسائل
١٧ ص
(٥)
استعمال الآلات الحديثة
٢٤ ص
(٦)
11 - كتاب البيع
٢٩ ص
(٧)
فصل في شروط البيع
٣٢ ص
(٨)
القول في شرائط المتعاقدين
٣٢ ص
(٩)
القول في شروط العوضين
٣٨ ص
(١٠)
فصل في الربا
٤٠ ص
(١١)
فصل في أقسام البيع
٤٣ ص
(١٢)
القول في بيع الصرف
٤٣ ص
(١٣)
القول في السلف
٤٧ ص
(١٤)
القول في المرابحة والمواضعة والتولية
٤٩ ص
(١٥)
القول في بيع الثمار
٥١ ص
(١٦)
القول في بيع الحيوان
٥٤ ص
(١٧)
القول في ما يدخل في المبيع عند الإطلاق
٥٥ ص
(١٨)
القول في القبض والتسليم
٥٦ ص
(١٩)
القول في النقد والنسيئة
٥٨ ص
(٢٠)
12 - كتاب الخيارات
٥٩ ص
(٢١)
الأول، خيار المجلس
٥٩ ص
(٢٢)
الثاني، خيار الحيوان
٥٩ ص
(٢٣)
الثالث، خيار الشرط
٦٠ ص
(٢٤)
الرابع، خيار الغبن
٦٢ ص
(٢٥)
الخامس، خيار التأخير
٦٦ ص
(٢٦)
السادس، خيار الرؤية
٦٧ ص
(٢٧)
السابع، خيار العيب
٦٨ ص
(٢٨)
فصل في أحكام الخيار
٦٩ ص
(٢٩)
فصل في الإقالة
٧٠ ص
(٣٠)
13 - كتاب الحجر
٧١ ص
(٣١)
القول في الصغر
٧١ ص
(٣٢)
القول في السفه
٧٣ ص
(٣٣)
القول في الفلس
٧٦ ص
(٣٤)
القول في المرض
٨٠ ص
(٣٥)
14 - كتاب الإجارة
٨٢ ص
(٣٦)
فصل في خلو الرجل(السرقفلية)
٩٥ ص
(٣٧)
15 - كتاب الشركة
٩٧ ص
(٣٨)
القول في القسمة
١٠١ ص
(٣٩)
16 - كتاب الشفعة
١٠٨ ص
(٤٠)
17 - كتاب الرهن
١١٣ ص
(٤١)
18 - كتاب الجعالة
١٢٠ ص
(٤٢)
19 - كتاب المضاربة
١٢٥ ص
(٤٣)
20 - كتاب المزارعة
١٣٧ ص
(٤٤)
21 - كتاب المساقاة
١٤٣ ص
(٤٥)
22 - كتاب إحياء الموات
١٤٧ ص
(٤٦)
فصل في الموات والحريم
١٥٠ ص
(٤٧)
فصل في التحجير
١٥٦ ص
(٤٨)
تكملة
١٥٨ ص
(٤٩)
فصل في المشتركات
١٦٠ ص
(٥٠)
الأول في الطرق والشوارع
١٦٠ ص
(٥١)
الثاني في المسجد
١٦٤ ص
(٥٢)
الثالث في المدارس
١٦٦ ص
(٥٣)
الرابع في المياه
١٦٧ ص
(٥٤)
القسم السادس أعمال البنوك والتأمين
١٧٣ ص
(٥٥)
23 - كتاب أعمال البنوك
١٧٥ ص
(٥٦)
24 - كتاب الكمپيالات
١٧٩ ص
(٥٧)
25 - كتاب التأمين
١٨٢ ص
(٥٨)
القسم السابع الوجوهات الشرعية و الأموال العامة
١٨٥ ص
(٥٩)
26 - كتاب الخمس
١٨٧ ص
(٦٠)
فصل في ما يجب فيه الخمس
١٨٧ ص
(٦١)
الأول - الغنيمة
١٨٨ ص
(٦٢)
الثاني - المعدن
١٨٨ ص
(٦٣)
الثالث - الكنز
١٩٠ ص
(٦٤)
الرابع - الغوص
١٩٠ ص
(٦٥)
الخامس - ما يفضل عن مؤنة السنة
١٩١ ص
(٦٦)
السادس - الأرض التي اشتراها الذمي من مسلم
١٩٦ ص
(٦٧)
السابع - المال الحلال المختلط بالحرام
١٩٧ ص
(٦٨)
فصل في قسمته ومستحقيه
١٩٩ ص
(٦٩)
فصل في الأنفال
٢٠١ ص
(٧٠)
27 - كتاب الزكاة
٢٠٣ ص
(٧١)
المقصد الأول في زكاة المال
٢٠٤ ص
(٧٢)
القول في من تجب عليه الزكاة
٢٠٤ ص
(٧٣)
فصل في ما تجب فيه الزكاة وما تستحب
٢٠٦ ص
(٧٤)
الأول في زكاة الأنعام
٢٠٦ ص
(٧٥)
القول في النصاب
٢٠٧ ص
(٧٦)
القول في السؤم
٢٠٩ ص
(٧٧)
القول في الحول
٢٠٩ ص
(٧٨)
القول في الشرط الأخير
٢١١ ص
(٧٩)
بقي الكلام في ما يؤخذ في الزكاة
٢١١ ص
(٨٠)
الثاني في زكاة النقدين
٢١٢ ص
(٨١)
فائدة
٢١٢ ص
(٨٢)
الثالث في زكاة الغلات
٢١٤ ص
(٨٣)
المطلب الأول
٢١٤ ص
(٨٤)
المطلب الثاني
٢١٩ ص
(٨٥)
المطلب الثالث
٢٢١ ص
(٨٦)
فصل في أصناف المستحقين للزكاة ومصارفها
٢٢١ ص
(٨٧)
القول في أوصاف المستحقين للزكاة
٢٢٦ ص
(٨٨)
الأول - الايمان
٢٢٦ ص
(٨٩)
الثاني - أن لا يكون شارب الخمر
٢٢٦ ص
(٩٠)
الثالث - أن لا يكون ممن تجب نفقته على المالك
٢٢٧ ص
(٩١)
الرابع - أن لا يكون هاشميا لو كانت الزكاة من غيره
٢٢٧ ص
(٩٢)
فصل في أحكام شتى للزكاة
٢٢٨ ص
(٩٣)
المقصد الثاني في زكاة الأبدان
٢٣١ ص
(٩٤)
القول في من تجب عليه
٢٣١ ص
(٩٥)
القول في جنسها
٢٣٣ ص
(٩٦)
القول في قدرها
٢٣٤ ص
(٩٧)
القول في وقت وجوبها
٢٣٤ ص
(٩٨)
القول في مصرفها
٢٣٥ ص
(٩٩)
28 - كتاب الضرائب الدولية
٢٣٦ ص
(١٠٠)
القسم الثامن التغذية والطعام
٢٣٩ ص
(١٠١)
29 - كتاب الأطعمة والأشربة
٢٤١ ص
(١٠٢)
فصل في الحيوان
٢٤١ ص
(١٠٣)
فصل في غير الحيوان
٢٤٨ ص
(١٠٤)
30 - كتاب الذباحة
٢٥٦ ص
(١٠٥)
31 - كتاب الصيد
٢٦٤ ص
(١٠٦)
القسم التاسع نظام الأسرة والعيشة
٢٧٥ ص
(١٠٧)
32 - كتاب النكاح
٢٧٧ ص
(١٠٨)
فصل في عقد النكاح وأحكامه
٢٨٧ ص
(١٠٩)
فصل في أولياء العقد
٢٩٤ ص
(١١٠)
فصل في أسباب التحريم
٣٠١ ص
(١١١)
القول في النسب
٣٠٢ ص
(١١٢)
القول في الرضاع
٣٠٤ ص
(١١٣)
تنبيه
٣١٠ ص
(١١٤)
القول في المصاهرة وما يلحق بها
٣١٤ ص
(١١٥)
القول في النكاح في العدة وتكميل العدد
٣١٨ ص
(١١٦)
القول في الكفر
٣٢٠ ص
(١١٧)
القول في النكاح المنقطع
٣٢٤ ص
(١١٨)
فصل في العيوب الموجبة لخيار الفسخ والتدليس
٣٢٧ ص
(١١٩)
فصل في المهر
٣٣١ ص
(١٢٠)
خاتمة في الشروط المذكورة في عقد النكاح
٣٣٥ ص
(١٢١)
فصل في القسم والنشوز والشقاق
٣٣٦ ص
(١٢٢)
القول في النشوز
٣٣٨ ص
(١٢٣)
فصل في أحكام الأولاد والولادة
٣٤٠ ص
(١٢٤)
القول في أحكام الولادة وما يلحق بها
٣٤٢ ص
(١٢٥)
فصل في التلقيح والتوليد الصناعيان
٣٤٥ ص
(١٢٦)
فصل في النفقات
٣٤٧ ص
(١٢٧)
القول في نفقة الأقارب
٣٥٢ ص
(١٢٨)
فصل في تغيير الجنسية
٣٥٦ ص
(١٢٩)
33 - كتاب الطلاق
٣٥٩ ص
(١٣٠)
فصل في شروطه
٣٥٩ ص
(١٣١)
القول في الصيغة
٣٦٢ ص
(١٣٢)
فصل في أقسام الطلاق
٣٦٤ ص
(١٣٣)
فصل في العدد
٣٦٧ ص
(١٣٤)
فصل في عدة الفراق؛ طلاقا كان أو غيره
٣٦٧ ص
(١٣٥)
القول في عدة الوفاة
٣٧٠ ص
(١٣٦)
القول في عدة وطىء الشبهة
٣٧٥ ص
(١٣٧)
القول في الرجعة
٣٧٨ ص
(١٣٨)
34 - كتاب الخلع والمباراة
٣٨٠ ص
(١٣٩)
35 - كتاب الظهار
٣٨٥ ص
(١٤٠)
36 - كتاب الايلاء
٣٨٧ ص
(١٤١)
37 - كتاب اللعان
٣٨٩ ص
 
ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٤٨ - ٢٢ - كتاب إحياء الموات

م «١٨٨٢» الموات بالعارض الذي كان مسبوقاً بالملك والإحياء إذا لم يكن له مالك معروف على قسمين: الأوّل ما باد أهلها وصارت بسبب مرور الزمان وتقادم الأيام بلا مالك، وذلك كالأراضي الدارسة والقرى والبلاد الخربة والقنوات الطامسة التي كانت للأمم الماضين الذين لم يبق منهم اسم ولا رسم، أو نسبت إلى أقوام أو أشخاص لم يعرف منهم إلّاالاسم، الثاني ما لم تكن كذلك ولم تكن بحيث عدت بلا مالك، بل كانت لمالك موجود ولو يعرف شخصه، ويقال لها: مجهولة المالك، فأمّا القسم الأوّل فهو بحكم الموات بالأصل في كونه من الأنفال، وأنّه يجوز إحياؤه ويملكه المحيي، فيجوز إحياء الأراضي الدارسة التي بقيت فيها آثار الأنهار والسواقي والمروز، وتنقية القنوان والآبار المطمّة وتعير الخربة من القرى والبلاد القديمة التي بقيت بلا مالك، ولا يعامل معها معاملة مجهول المالك ولا يحتاج إلى الاذن من حاكم الشرع أو الشراء منه، بل يملكها المحيي والمعمّر بنفس الإحياء والتعمير، وأمّا القسم الثاني فلابدّ فيه الاستئذان من الحاكم في الإحياء والقيام بتعميره والتصرّف فيه، كما تكون معاملة مجهول المالك معه بأن يتفحّص عن صاحبه وبعد اليأس يشتري عينها من حاكم الشرع ويصرف ثمنها على الفقراء، وإمّا أن يستأجرها منه بأجرة معيّنة أو يقدر ما هو أجرة مثلها لو انتفع بها ويتصدّق بها على الفقراء مع الاستئذان منه، نعم لو علم أنّ مالكها قد أعرض عنها أو انجلى عنها أهلها وتركوها لقوم آخرين جاز إحياؤها وتملّكها.

م «١٨٨٣» إن كان ما طرء عليه الخراب لمالك معلوم فإن أعرض عنه مالكه كان لكلّ أحد إحياؤه وتملّكه، وإن لم يعرض عنه فإن أبقاه مواتاً للانتفاع به في تلك الحال من جهة تعليف دوّابه أو بيع حشيشه أو قصبه ونحو ذلك فربّما ينتفع منه مواتاً أكثر ممّا ينتفع منه محياة فلا إشكال في أنّه لا يجوز لأحد إحياؤه والتصرّف فيه بدون إذن مالكه، وكذا في ما إذا كان مهتمّاً باحيائه عازم عليه وإنّما أخّر الاشتغال به لجمع الآلات وتهيئة