تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٦٠ - الأول في الطرق والشوارع
ملكها، نعم لا إشكال في كونه تحجيراً مفيداً للأولويّة.
م «١٩٠٩» يعتبر في إحياء البستان كلّ ما اعتبر في إحياء الزرع بزيادة غرس النخيل أو الأشجار القابلة للنموّ، ولا يعتبر التحويط حتّى في البلاد التي جرت عادتهم عليه، بل لا اعتبار بالسقي أيضاً، فمجرّد غرس الأشجار القابلة للنموّ كافٍ فيه.
م «١٩١٠» يحصل إحياء البئر في الموات بأن يحفرها إلى أن يصل إلى الماء، فيملكها بذلك، وقبل ذلك يكون تحجيراً لا إحياء، واحياء القناة بأن يحفر الآبار إلى أن يجري ماؤها على الأرض، وإحياء النهر بحفره وأنهائه إلى الماء المباح كالشطّ ونحوه بحيث كان الفاصل بينهما يسيراً كالمرز والمسنّاة الصغيرة، وبذلك يتمّ إحياء النهر فيملكه الحافر، ولا يعتبر فيه جريان الماء فيه فعلًا وان اعتبر ذلك في تملّك المياه.
فصل في المشتركات
وهي الطرق والشوارع والمساجد والمدارس والرباطات والمياه والمعادن.
الأوّل في الطرق والشوارع
م «١٩١١» الطريق نوعان: نافذ وغير نافذ، فالأوّل وهو المسمّى بالشارع العام محبوس على كافّة الأنام، والناس فيه شرع سواء، وليس لأحد إحياؤه والاختصاص به، ولا التصرّف في أرضه ببناء دكّة أو حائط أو حفر بئر أو غرس شجر أو غير ذلك، نعم لا يبعد يجوز غرس الأشجار وإحداث النهر لمصلحة المارّة لو كان الطريق واسعاً جدّاً كالشوارع الوسيعة المستحدثة في هذه الأعصار، كما يجوز أن يحفر فيه بالوعة ليجتمع فيها ماء المطر وغيره لكونها من مصالحه ومرافقه، لكن مع سدّها في غير أوقات الحاجة حفظاً