دعوة الى الإصلاح الديني و الثقافي - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٨ - عقيدة الشيعة في حق المسلم على المسلم
دليل من الكتاب أو السنّة، وتسعى هذه السياسة جاهدة لإنتشار هذه الكتب وبالمجان لتحطيم الامة الإسلامية، فانتبهوا أيها المسلمون .. وطالبوا بإقامة حكومة اسلامية تقوم على ما تقولون من الشورى والانتخاب، أو تقوم على ما قاله الشيعة من أنَّ الحاكم لابدّ أن يكون مجتهداً بالأحكام عالماً بما يحتاجه زمانه وورعاً تقياً عادلًا.
والآن نرجع الى موضوعنا وهو (حق المسلم على المسلم) فإنَّ أيسر مقتضياتها كما عن الإمام الصادق عليه السلام عندما سأله أحد أصحابه- المعلى بن خنيس- عن حق المسلم على المسلم، فأشفق أن يوضح له ذلك خشية أن لا يعمل به وايسرها:
أن يحبَّ لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه
وإليك هذه المحاورة، قال المعلى: قلت له ما حقّ المسلم على المسلم؟
قال الإمام الصادق عليه السلام:
له سبع حقوق واجبات، ما منهن حقّ إلّاوهو عليه واجب، إن ضيّع منها شيئاً خرج من ولاية اللَّه وطاعته، ولم يكن لله فيه نصيب.
قلت له: جعلت فداك وما هي؟
قال: يا معلّى إني عليك شفيق، أخاف أن تضيّع ولا تحفظ، وتعلم ولا تعمل.
قلت: لا حول ولا قوة إلّابالله.
قال:
١- أيسر حقّ منها، أن تحبّ له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك.
٢- أن تجتنب سخطه، وتتبع مرضاته، وتطيع أمره.
٣- أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك.
٤- أن تكون عينه ودليله ومرآته.
٥- أن لا تشبع ويجوع، ولا تروى ويظمأ، ولا تلبس ويعرى.