دعوة الى الإصلاح الديني و الثقافي - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٨٣ - رواة حديث الغدير عند أهل السنة
المصادر التي تذكر عادة لعقائد الشيعة هي مصادر سُنيّة معتبرة.
وقد تحاشينا في هذه الدراسة ما ذكر من الأدلة على أحقية الشيعة في معتقداتها من كتبهم، لأنّنا نريد الوصول الى طريق جامع للشمل، وهذا الطريق يستوجب علينا أن لا نصدّق دعوى الشيعة إلّامن كتب أهل السُنَّة، إذ من الإنصاف أن لا يلزم المرء غيره بصحة معتقده بطريق من نحلته وطائفته، لاسيما إذا كان هذا الغير ممن لا يؤمن إلّابما نصّ عليه علماء نحلته الموثوقون لديه.
رواة حديث الغدير عند أهل السُنَّة
وكنموذج على ما ندعي هنا حديث الغدير الذي يستدل به الشيعة على خلافة عليّ عليه السلام بعد الرسول صلى الله عليه و آله، فقد كان رواته من السُنَّة ثمانين صحابياً، أما رواته من أتباع عليّ عليه السلام فهم ثلاثون صحابياً فقط[١]. وإليك أسماؤهم بأجمعهم:
١- أبو هريرة الدوسي.
٢- أبو ليلى الأنصاري.
٣- أبو زينب بن عوف الأنصاري.
٤- أبو فضالة الأنصاري.
٥- أبو قدامة الأنصاري.
٦- أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاري.
٧- أبو الهيثم بن التيهان.
٨- أبو رافع القبطي (مولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله).
[١] - الغدير: ١/ ١٤- ٦٠ تجد الطرق التي روي فيها هذا الحديث مع ذكر المصادر التي ذكرت تلك الطرق.