دعوة الى الإصلاح الديني و الثقافي - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٣٣ - ٣ - مفهوم الزيارة(الأئمة والقباب)
٣- مفهوم الزيارة (الأئمة والقباب)
تطالعنا بين الحين والآخر فتاوى، تكفّر الشيعة الإمامية لمجرد أنّهم يقولون «يا عليّ» «يا حسين»! فمن ذلك الفتوى الصادرة من مجلس الإفتاء الأعلى السعودي الذي يرأسها «عبد العزيز بن عبداللَّه بن باز» ونائبه «عبد الرزاق عفيفي وعضوية كل من عبداللَّه بن عذبان، وعبداللَّه بن تمود» المرقمة (١٦٦١).
كان السؤال: إنَّ السائل وجماعة معه في الحدود الشمالية مجاورون للمراكز العراقية، ويخالطون جماعة على مذهب الجعفرية، ومنهم من امتنع عن أكل ذبائحهم، ومنهم من يقول: هل لنا أن نأكل منها علماً بأنَّهم يدعون عليّاً والحسن والحسين وساداتهم في الشدة والرخاء؟
وجاء الجواب:
بسم اللَّه وحده والصلاة على رسول اللَّه وآله وصحبه ... وبعد.
إذا كان الأمر كما ذكر السائل من أنّ الجماعة الذين لديه من الجعفرية يدعون عليّاً والحسن والحسين وساداتهم، فهم مشركون مرتدون عن الإسلام ...
لا يحل الأكل من ذبائحهم لأنّها ميتة، ولو ذكروا عليه اسم اللَّه ... الخ!!
والفتوى المرقمة (٢٠٠٨) تقول: «إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليّاً والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركاً أكبر يخرج عن ملّة