مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٩ - الحديث الصحيح في مصطلح القدماء
محمد بن أبي نصر،[١] أو على العمل بروايتهم كعمار الساباطي[٢] و نظرائه.
و كاندراجه في أحد الكتب التي عرضت على أحد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) فأثنوا على مؤلفيها ككتاب عبيد اللَّه الحلبي الّذي عرض على الصادق (عليه السلام) و كتابي (يونس بن عبد الرحمن و الفضل بن شاذان[٣]) المعروضين على العسكري (عليه السلام).
و كأخذه من أحد الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها، و الإعتماد عليها سواء كان مؤلّفوها من الإمامية، ككتاب «الصلاة» لحريز بن عبداللَّه السّجستاني[٤]، و كتب «ابني سعيد[٥]» و «علي بن مهزيار[٦]» ٠
[١] -/ كان صفوان بن يحيى من خواص أصحاب الكاظم و الرضا( عليها السلام). و كذا يونس بن عبد الرحمان بلكان الامام الرضا( عليه السلام) يشير إليه في العلم و الفتيا. و اما احمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي كان من خواص أصحاب الرضا و الجواد( عليها السلام).
[٢] -/ روى عمار بن موسى الساباطي عن الصادق و الكاظم( عليها السلام) و كان فطحياً ٠
[٣] -/ كان الفضل بن شاذان من خواص أصحاب الجواد( عليه السلام) و قيل روى عن الرضا( عليه السلام) ٠
[٤] -/ عدّه الشيخ( قدس سره) في رجاله من أصحاب الصادق( عليه السلام) ٠
[٥] -/ و هما الحسين بن سعيد الأهوازي و أخوه الحسن بن سعيد قال النجاشي: إنّه شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين المصنّفة و كتب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها.
[٦] -/ علي بن مهزيار الأهوازي( رضى الله عنه) روى عن الرضا( عليه السلام) و روى عن أبي جعفر الثاني و أبي الحسن الثالث( عليها السلام) و كان وكيلهما في بعض النواحي و كان عظيم المنزلة عندهما ٠