شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٨ - المعنى
هذا علي في الدجى مصباح
نحن بذا في فضله فصاح
و قال عدي بن حاتم :
انا عدي و يماني حاتم
هذا علي بالكتاب عالم
لم يعصه في الناس إلا ظالم
و قال عمرو بن الحمق :
هذا علي قائد يرضى به
اخو رسول اللّه في اصحابه
من عوده النامي و من نصابه
و قال رفاعة بن شداد البجلي :
ان الذين قطعوا الوسيله
و نازعوا عليا الفضيله
في حربه كالنعجة الاكيله
و برز له رجل يقال له حنتمة بن الاسود فقال :
نحن صحاب الجمل المكرم
و مانعي هودجه المعظم
و ناصروا زوج النبي الاكرم
ذلك دين اللّه فينا الاقدم
فخرج اليه رجل من شيعة علي يقال له عبيد اللّه بن سالم قائلا :
نحن مطيعون جميعا لعلي
إذ أنت ساع في الفساد يا شقي
ان الغوي تابع امر الغوي
قد خالفت زوج النبي النبي
و خرجت من بيتها مع من هوي
ثم ضرب يده بالسيف فقطعها ، و وقع لجنبه ، فرام أصحابه تخليصه و ازحموا عليه فوطؤه .
قيل : كان شعار أمير المؤمنين عليه السلام : حم ، و كان محمد بن طلحة المعروف بالسجاد قد خرج على أبيه ، و اوصى أمير المؤمنين عليه السلام ان لا يقتله