كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٩ - ٢٣/ ٤ الدعاء عند الاستيقاظ
جَعَلَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خِلفَةً لِمَن أرادَ أن يَذَّكَّرَ أو أرادَ شُكوراً[١].
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيلَ لِباساً وَالنَّومَ سُباتاً وجَعَلَ النَّهارَ نُشوراً[٢]، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمينَ[٣]، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا تَجِنُّ مِنهُ البُحورُ[٤]، ولا تَكِنُّ مِنهُ السُّتورُ، ولا يَخفى عَلَيهِ ما فِي الصُّدورِ.[٥]
١٧٣٥. كنز العمّال عن امّ سلمة: كانَ [رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] إذا تَعارَّ[٦] مِنَ اللَّيلِ قالَ:
رَبِّ اغفِر وَارحَم، وَاهدِ لِلسَّبيلِ الأَقوَمِ.[٧]
١٧٣٦. عمل اليوم والليلة لابن السني عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله خَرَجَ ذاتَ لَيلَةٍ بَعدَما مَضى مِنَ اللَّيلِ، فَنَظَرَ إلَى السَّماءِ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ»[٨]، ثُمَّ قالَ:
اللَّهُمَّ اجعَل في قَلبي نوراً، وفي بَصَري نوراً، وفي سَمعي نوراً، وعَن يَميني نوراً، وعن شِمالي نوراً، ومِن بَينِ يَدَيَّ نوراً، ومِن خَلفي نوراً، ومِن فَوقي نوراً، ومِن تَحتي نوراً، وأَعظِم لي نوراً يَومَ القِيامَةِ.[٩]
١٧٣٧. الإمام عليّ عليه السلام: إذا قامَ أحَدُكُم مِنَ اللَّيلِ فَليَنظُر إلى أكنافِ[١٠] السَّماءِ وَليَقرَأ: «إِنَّ فِي خَلْقِ
[١]. تضمين للآية ٦٢ من سورة الفرقان.
[٢]. تضمين للآية ٤٧ من سورة الفرقان.
[٣]. تضمين للآية ٨٧ من سورة الأنبياء.
[٤]. في بحار الأنوار:« النجوم» بدل« البحور».
[٥]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٥١ ح ٢١٢٦، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٠٣ ح ٢٠.
[٦]. تعارّ: أي استيقظ( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٤« عرر»).
[٧]. كنز العمّال: ج ٧ ص ١١٥ ح ١٨٢٤٣ نقلًا عن محمّد بن نصر في الصلاة، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٠٣ ح ٦٨٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٣٤ ح ٣، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٤٤٥ ح ١٥٤٣، كلّها من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله.
[٨]. آل عمران: ١٩٠.
[٩]. عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٢٦٧ ح ٧٦٤.
[١٠]. الكَنَفُ: الجانِبُ والناحيةُ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٩٩« كنف»).