كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٤ - ٢٢/ ١ التأكيد على الدعاء عند الصباح والزوال والمساء
تُصْبِحُونَ\* وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» لَم يَفُتهُ خَيرٌ يَكونُ في تِلكَ اللَّيلَةِ، وصُرِفَ عَنهُ جَميعُ شَرِّها.
ومَن قالَ مِثلَ ذلِكَ حينَ يُصبِحُ لَم يَفُتهُ خَيرٌ يَكونُ في ذلِكَ اليَومِ، وصُرِفَ عَنهُ جَميعُ شَرِّهِ.[١]
١٥٨٥. الخصال عن إسماعيل بن الفضل: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها»[٢] فَقالَ: فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ أن يَقولَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ عَشرَ مَرّاتٍ وقَبلَ غُروبِها عَشرَ مَرّاتٍ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يحُيي ويُميتُ، وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٣]
١٥٨٦. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى: «وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ»[٤]-: هُوَ الدُّعاءُ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها، وهِيَ ساعَةُ إجابَةٍ.[٥]
١٥٨٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن صَباحٍ يُصبِحُ العِبادُ إلّاصارِخٌ يَصرُخُ: أيُّهَا الخَلائِقُ! سَبِّحُوا المَلِكَ القُدّوسَ.[٦]
[١]. ثواب الأعمال: ص ١٩٩ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٦٧٤ ح ٩١٢ كلاهما عن الحارث، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٨١ ح ٢٢١٠، روضة الواعظين: ص ٣٦٠، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٥٣ ح ١٩.
[٢]. طه: ١٣٠.
[٣]. الخصال: ص ٤٥٢ ح ٥٨، المحاسن: ج ١ ص ٩٩ ح ٦٩ عن عبدالكريم بن عتبة الهاشمي، مجمع البيان: ج ٩ ص ٢٢٥ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٥٠ ح ١٥.
[٤]. الرعد: ١٥.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٢ ح ١ عن غالب بن عبد اللَّه و ص ٥٣٢ ح ٣١، فلاح السائل: ص ٣٨٥ ح ٢٦٠ كلاهما عن أبي خديجة نحوه، عدّة الداعي: ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٢٥ ح ٧١.
[٦]. مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٣٢٧ ح ٦٨١، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٦٣ ح ٣٥٦٩ نحوه، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٢٧ ح ٦٢، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٣١٤ ح ٣٥٨٧ وليس فيه« الملك» و كلّها عن الزبير بن العوّام، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٩٨٧.